أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، أن مشاركة سوريا في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، والذي عُقد في العاصمة السعودية الرياض، يشكّل “فصلًا جديدًا في الأمن الجماعي”.
وكتب باراك في منشور على منصة “X”، اليوم الثلاثاء، أن انضمام سوريا يمثل “تأكيدًا على أهمية الحلول الإقليمية والمسؤولية المشتركة في مواجهة الإرهاب”.
وكانت العاصمة السعودية قد استضافت، يوم أمس الإثنين، اجتماعًا موسعًا ضم كبار المسؤولين الدبلوماسيين والعسكريين من دول التحالف، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين السلامة.
وقد افتتح الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، بصفته رئيسًا مشاركًا إلى جانب السفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توماس باراك.
ورحّب الاجتماع بانضمام الجمهورية العربية السورية كعضو رقم 90 في التحالف الدولي، مشددًا على أهمية التعاون مع دمشق في المرحلة المقبلة لاستكمال عمليات مكافحة التنظيم وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
البيان الختامي الصادر عن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، أشار إلى أن الدول المشاركة أعادت التأكيد على التزامها بهزيمة “داعش” في سوريا والعراق، مع تحديد مجموعة من الأولويات، أبرزها تسريع عملية نقل وإعادة معتقلي التنظيم، وضمان إدماج عائلاتهم في مجتمعاتهم الأصلية من مخيمي الهول وروج، إضافة إلى تنسيق الجهود مع الحكومتين السورية والعراقية لضمان نجاح المرحلة المقبلة من الحملة.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية السورية كانت قد جدّدت في وقت سابق التزام دمشق بمكافحة التنظيم الإرهابي ومنع أي نشاط له داخل الأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم حقيقي للجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال.