بينت المكتشفات والألواح المسمارية أن مملكة قطنا في ريف حمص الشمالي الشرقي كانت لؤلؤة المنطقة الوسطى وتعتبر قصورها من أهم الأوابد الأثرية السورية, ومن يزورها يشعر أنه يدخل التاريخ من أوسع أبوابه,حاضرة بقوة منذ آلاف السنين وهي أكبر تل أثري وسط سوريا,وتقع بالقرب من قرية المشرفة حاليا واكتشفت عام 1924
وتتميز المملكة القديمة بأهمية تاريخية خاصة بفضل موقعها الجغرافي الهام والزراعي أيضا كما أنها نقطة تقاطع بالغة الأهمية على الصعيد التجاري بالنسبة للطرق القديمة

