أنجزت مديرية الخدمات الفنية في محافظة حمص، بالتعاون مع المجتمع المحلي في بلدة حسياء، المرحلة الثانية من مشروع تأهيل طريق (حسياء – جندر). ويأتي هذا المشروع ضمن خطة المديرية لتطوير شبكة الطرق المحلية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين والمزارعين في المنطقة
وبين المهندس عماد السلومي، مدير الخدمات الفنية بحمص في تصريح خاص لصحيفة “العروبة” أن إنجاز المرحلة الثانية من طريق (حسياء – جندر) تم بالتعاون المثمر مع المجتمع المحلي في بلدة حسياء. وتجسد هذا التعاون قيام الأهالي والمجتمع المحلي بتنفيذ طبقات المواد الحصوية على طول 1300 متر، في حين تولت المديرية تنفيذ طبقة المجبول الإسفلتي بتكلفة بلغت 975 مليون ليرة سورية، إلى جانب تنفيذ الأعمال الصناعية اللازمة لحماية الطريق من جرف مياه الأمطار والسيول.
وأوضح السلومي أن الأهمية التنموية لهذا الطريق تكمن في خدمته المباشرة للأهالي القاطنين على جانبيه، بالإضافة إلى ربطه بالأراضي الزراعية المحيطة، مما يسهل على المزارعين الوصول إلى أراضيهم ونقل المحاصيل بسلاسة. وبانضمام هذه المرحلة إلى المرحلة الأولى التي نفذتها الورشات سابقاً بطول 250 متراً، يصبح إجمالي طول المحور المؤهل بالكامل 1550 متراً.
وأكد السلومي أن هذه الخطوة تعتبر مثالاً يحتذى به في التشارك بين القطاعين الحكومي والأهلي لتذليل الصعوبات وتحقيق الدعم المثمر للمواطن، خاصة في ظل التحديات الحالية وشح الموارد والإيرادات العامة.
وفي سياق متصل، أشار السلومي إلى أن ورشات المديرية لا تتوقف عند هذا الحد، بل تعمل حالياً على تأهيل حزمة من الطرق الحيوية في الريف الجنوبي الغربي كمرحلة أولى، وتشمل تأهيل طريق (قطينة – البويضة الشرقية) وطريق (الربيعة – تل الشور) وطريق (الحميدية – الغسانية).
تأتي هذه المشاريع الحالية كجزء من رؤية أوسع تتبناها المديرية، حيث كشف المهندس السلومي عن التحضير لحزمة مشاريع جديدة وضخمة تندرج ضمن خطة المديرية العامة، والتي تغطي مختلف مناطق المحافظة، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عنها قريباً للإقلاع بها، بما يضمن استمرار عجلة الإعمار وتحسين الواقع الخدمي للمواطنين.
العروبة – عصام فارس