حركة نشطة وانسيابية في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان

يشهد منفذ جوسية الحدودي مع لبنان حركة نشطة وانسيابية ملحوظة في عبور المسافرين من وإلى سوريا، وذلك بفضل الإجراءات التنظيمية الدقيقة والتسهيلات التي تقدمها إدارة المنفذ بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، أن إجمالي عدد المسافرين عبر مختلف المنافذ الحدودية خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بلغ نحو 3 ملايين و415 ألف مسافر، من بينهم مليون و266 ألف مسافر عبر المنافذ مع لبنان، ما يعكس أهمية هذه المنافذ في حركة التنقل.

كما سُجّل عودة قرابة 120 ألف مواطن سوري من لبنان بشكل طوعي خلال الفترة ذاتها من جميع المنافذ الحدودية مع لبنان، وتولي الهيئة العامة للمنافذ والجمارك اهتماماً كبيراً بتحسين تجربة المسافرين، حيث تم العمل على تطوير منظومة الخدمات داخل منفذ جوسية.

وبين علوش أن هذا التطوير يضمن السرعة والكفاءة في إنجاز المعاملات، ويحدّ من أوقات الانتظار، خصوصاً في أوقات الذروة، وتشمل أبرز الخدمات المقدمة داخل المنفذ إعفاء السيارات التي تقل الأثاث المنزلي والعفش العائد للسوريين القادمين من لبنان من أي رسوم.

كما يتم تأمين وسائل نقل داخلية مجانية لنقل المسافرين ضمن المنفذ، بما يخفف الجهد خاصة لكبار السن والعائلات، وتتواجد نقطة طبية مزودة بكادر صحي وسيارة إسعاف للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ولفت أنه تم تخصيص خدمات خاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان راحتهم وتسريع إجراءاتهم، إلى جانب تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية عبر اعتماد آليات عمل مرنة وتكثيف عدد الكوادر خلال فترات الازدحام.

كما يتم تعزيز النظافة والخدمات اللوجستية ضمن صالات الانتظار والمنفذ بشكل عام، بما يضمن بيئة مريحة وآمنة، وتعمل إدارة المنفذ بشكل مستمر على التنسيق مع الجانب اللبناني لتسهيل حركة العبور ومعالجة أي عقبات بشكل فوري.

وختم علوش بأن التنسيق المستمر يسهم في الحفاظ على انسيابية الحركة ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة.

وتأتي هذه الجهود في إطار سعي الهيئة إلى تقديم نموذج متكامل في إدارة المنافذ الحدودية، يجمع بين الكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني في التعامل مع المسافرين.

لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار