تواصل منظومة الإسعاف السريع في محافظة حمص تقديم خدماتها الإسعافية في المدينة والريف، مستجيبة للحالات الطارئة على مدار الساعة، رغم محدودية الإمكانيات والنقص في الكوادر والآليات العاملة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المناطق.
وأوضح مدير منظومة الإسعاف والإحالة والطوارئ عبد الرزاق حمرا، في تصريح لـ”العروبة”، أن المنظومة نفذت خلال الربع الأول من العام الحالي 2848 حالة إسعاف، شملت 715 حالة تصوير طبقي محوري، و290 حادث سير، و193 حالة قلبية، و150 حالة عناية مشددة، و148 حالة صدرية، و113 حالة نقص أكسجة، و98 حالة عصبية، إضافة إلى 92 حالة سقوط من أماكن مرتفعة.
وبيّن حمرا أن الحالات تضمنت أيضاً 76 حالة إيكو بطن وقلب، و74 حالة كسور مختلفة، و64 إصابة دماغية، و62 حالة حواضن، و60 حالة تصوير بالرنين المغناطيسي، و45 حالة فقدان وعي، و44 ولادة عسيرة، و43 حالة داخلية عامة، و42 حالة إسعاف أطفال، و37 حالة عظمية، و34 حالة تخريج عمليات جراحية، و33 إصابة بطلق ناري، و32 حالة أورام، و27 حالة اعتلال كلية.
وأشار إلى أن المنظومة تعاملت كذلك مع 25 حالة غسيل كلى، و24 حالة رضوض، و24 حالة عينية، و23 حالة أمراض دم، و22 حالة أشعة بسيطة، و18 إصابة ألغام من مخلفات الحرب، و17 حالة جراحة عامة، و15 حالة حروق، و13 حالة أذن أنف حنجرة، و11 حالة تسمم، و11 حالة على المنفسة، و9 حالات تصوير وعائي، و7 حالات نفسية، إضافة إلى 7 بلاغات كاذبة.
ولفت إلى تسجيل 5 حالات قدم سكرية، وحالتي طعنة سكين، وحالتي استشارة تخديرية، وحالتي إسعاف لمرضى بولية، وحالة نسائية واحدة، فضلاً عن 75 حالة هضمية و63 حالة وفاة.
وأكد حمرا أن نطاق عمل المنظومة يشمل مدينة حمص ومناطق الريف، منها حسياء، والقريتين، والقصير، وصدد، والمخرم، وشين، وتلكلخ، وتدمر، إضافة إلى الطريق الدولي دمشق – حمص، فيما تشمل التغطية داخل المدينة أحياء الوعر وكرم اللوز والزهراء ومديرية صحة حمص.
وأوضح أن عدد سيارات الإسعاف التابعة للمنظومة يبلغ 33 سيارة، منها 24 فقط ضمن الخدمة حالياً، مشيراً إلى أن العمل يواجه تحديات تتعلق بالنقص في الكوادر الإسعافية والسائقين، إلى جانب بطء صيانة السيارات الخارجة عن الخدمة وغياب الدعم الكافي بالأجهزة والمعدات الإسعافية واللوجستية.
وأشار حمرا إلى ضرورة رفد المنظومة بالكوادر الإسعافية والسائقين، وتسريع صيانة الآليات الخارجة عن الخدمة، وتأمين التجهيزات والمعدات اللازمة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في مختلف مناطق المحافظة.
العروبة – سهيلة إسماعيل