تعاون بين الكلية التطبيقية ومجمع التدريب المهني بحمص لربط التعليم بسوق العمل

تعمل الكلية التطبيقية في جامعة حمص، بالتعاون مع مجمع التدريب المهني، على تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، بهدف إعداد كوادر تقنية ومهنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات سوق العمل، ولا سيما في الاختصاصات التقنية الدقيقة.

وأوضح عميد الكلية التطبيقية بجامعة حمص، الدكتور فادي تركاوي، في تصريح لـ«العروبة»، أن التعاون المرتقب مع مجمع التدريب المهني يأتي انطلاقاً من التكامل بين المهارات التخصصية التي تقدمها الكلية والخبرات التطبيقية والبنية التحتية المتوافرة في المجمعات المهنية، ما دفع الجانبين إلى التحضير لإبرام مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات العلمية والعملية.

وأشار تركاوي إلى أن مذكرة التفاهم ستشمل تنظيم زيارات متبادلة وإقامات تدريبية، إضافة إلى تبادل الأنشطة والمنشورات العلمية، مع إعداد برنامج تنفيذي سنوي يحدد مجالات التعاون وآليات التنفيذ وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها لدى الطرفين.

من جهتها، أوضحت مديرة مجمع التدريب المهني بحمص، بشرى الحسن، أن هذا التعاون يأتي ضمن خطة وزارة الاقتصاد والصناعة ومديرية الإشراف على التأهيل الفني، والهادفة إلى رفد سوق العمل بكوادر علمية ومهنية مؤهلة، قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

وأضافت أن مذكرة التفاهم المرتقبة ستتيح لطلاب الكلية التطبيقية الاستفادة من الورش والمخابر التابعة للمجمع، مقابل العمل على تطوير مهارات المدربين التقنيين من خلال إخضاعهم لدورات تدريبية يشرف عليها أساتذة ودكاترة من الكلية التطبيقية.

وفي السياق ذاته، كشفت الحسن عن توجه لتوسيع استفادة الطلاب من الدورات التدريبية المشتركة مع جمعية «Hand»، التي سبق أن وقعت مذكرة تفاهم مع الوزارة، مؤكدة السعي لتوفير الدعم الفني والتقني للطلاب ضمن الإمكانات المتاحة.

ويُعد تعزيز التكامل بين الجانب النظري والتطبيق العملي من الركائز الأساسية في تطوير التعليم التقني والمهني، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات التطبيقية، ويعزز قدرتهم على الاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية والإبداع والابتكار.

رهف قمشري

المزيد...
آخر الأخبار