بلغت مساحة الغابات والأراضي التي قامت مديرية زراعة حمص بمكافحة حشرة جادوب الصنوبر الضارة فيها بريف المحافظة الغربي أكثر من 220 هكتارا.
وحشرة جادوب الصنوبر آفة تصيب أشجار الصنوبر وتلتهم أوراقها كما أنها تشكل خطرا على صحة الإنسان وتحدث التهابات جلدية وحساسية في العين وخاصة أثناء التماس المباشر معها كونها سامة في بعض أطوارها.
وبين رئيس دائرة حراج تلكلخ المهندس الياس بيطار أنه تمت مكافحة 200 هكتار بالمبيدات الحشرية التي ترد من وزارة الزراعة في مواقع البرج المكسور – المشرفة المستورة-وادي النضارة- طريز- ضهر القصير- الناصرة-تلكلخ بريف المحافظة الغربي كما تمت مكافحة 20 هكتارا على طريق المشرفة عين النسر التابعة لمنطقة المخرم مشيرا إلى أن عملية المكافحة مستمرة لتشمل جميع مواقع الإصابة لهذه الحشرة الخطيرة.
ولفت بيطار إلى خطورة انتشار حشرة جادوب الصنوبر كونها تتغذى من خلال اليرقات على المجموع الخضري فتؤدي إلى تعرية الشجرة وموتها وبناء عليه يتم تطبيق برنامج الإدارة المتكاملة لمكافحتها وذلك من خلال تعليق المصائد الفرمونية لمراقبتها وتحديد موعد ظهورها من البيات الشتوي.
الجدير ذكره أن جادوب الصنوبر يعتبر من أهم الآفات الغابية في دول البحر الأبيض المتوسط و تصيب الصنوبر و الأرز و تتغذى على الأوراق الخضراء و تؤدي إلى تعرية الأشجار في حالة الإصابة الشديدة , وتحدث الإصابة خلال الخريف و الشتاء و في بداية النمو الجديدة في الربيع تبدأ الأشجار بإعطاء أوراق جديدة بسبب الإيفاء على البراعم السليمة.
العروبة – الأخبار