أعلن وزير الطاقة محمد البشير، أن الوضع المائي على نهر الفرات يشهد تحسناً تدريجياً بعد اتخاذ عدد من التدابير والإجراءات الفنية التي أسهمت في خفض كميات المياه الممررة، مع متابعة الوضع حتى عودة مناسيب المياه إلى مستوياتها الطبيعية.
وطمأن الوزير البشير عبر حسابه على منصة “إكس”، اليوم السبت، أهالي محافظتي الرقة ودير الزور بشأن الوضع المائي على نهر الفرات، مؤكداً أن المناسيب تشهد تحسناً تدريجياً بعد اتخاذ إجراءات فنية أسهمت في خفض التمرير المائي من مفيض سد الفرات.
وأضاف الوزير البشير: إن البوابة رقم (4) من مفيض سد الفرات أُغلقت، ما أدى إلى خفض التمرير المائي إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية.
وأشار إلى أن الكوادر الفنية التابعة للوزارة تواصل متابعة الوضع على مدار الساعة لضمان عودة المناسيب إلى مستوياتها الطبيعية بشكل تدريجي.
وكانت الوزارة أعلنت عبر قناتها على التلغرام اليوم السبت، أن كوادر المؤسسة العامة لسد الفرات بدأت بإغلاق بوابة المفيض رقم (4)، والتي كانت تمرر نحو 300 متر مكعب في الثانية، وذلك مع استمرار انخفاض الواردات المائية القادمة من الجانب التركي.
وذكرت أن كميات المياه الممررة عبر سد الفرات انخفضت إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية، ضمن الإجراءات التشغيلية الهادفة إلى إعادة مناسيب المياه على امتداد مجرى نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور إلى مستوياتها الطبيعية بشكل تدريجي وآمن.
ولفتت الوزارة إلى أن الفرق الفنية والهندسية تواصل أعمال المتابعة والرصد على مدار الساعة، لإدارة التمريرات المائية وفق المعطيات الفنية، والحفاظ على سلامة المنشآت المائية واستقرار الوضع المائي على طول مجرى النهر، مؤكدةً استمرار المتابعة الميدانية واتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة بما يضمن حماية المنشآت الحيوية واستمرار الخدمات الأساسية لأهلنا في المنطقة.
وتشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ عدة أيام ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياه النهر، ما تسبب بتضرر 2400 عائلة في دير الزور، في حين تقوم فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية برفع حالة الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.