يعاني تجمع أم الصخر التابع لقرية البويضة الشرقية، من نقص واضح في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، الأمر الذي ينعكس على الواقع المعيشي للأسر المقيمة فيه.
ويطالب الأهالي منذ سنوات بتحسين مستوى الخدمات وتأمين الاحتياجات الضرورية التي من شأنها تعزيز الاستقرار وتوفير بيئة مناسبة للسكان.
وفي هذا السياق، أكد رئيس بلدية البويضة الشرقية المهندس عارف صطوف في تصريح “للعروبة” أن تجمع أم الصخر، الذي لم يُعتمد حتى الآن كقرية مستقلة، يضم حالياً نحو 75 عائلة، ويواجه العديد من التحديات الخدمية التي تستدعي تدخلاً من الجهات المعنية.
وأوضح صطوف أن عدداً من المنازل في التجمع بحاجة إلى أعمال ترميم جزئية، كما أن المدرسة الوحيدة الموجودة فيه تحتاج إلى صيانة وترميم لضمان توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
وأضاف أن شبكة الكهرباء تعاني من مشكلات متعددة نتيجة افتقاد بعض الأعمدة والأسلاك، ما يستوجب تنفيذ أعمال صيانة شاملة لتحسين واقع الخدمة الكهربائية في المنطقة.
وأشار رئيس البلدية إلى عدم وجود شبكة للصرف الصحي أو شبكة لمياه الشرب في التجمع، وهو ما يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه السكان وتؤثر على حياتهم اليومية.
كما لفت إلى أن شوارع أم الصخر تفتقر إلى الإنارة الليلية، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي ويؤثر على الحركة والسلامة العامة خلال ساعات المساء.
وبيّن صطوف أن التجمع يعاني أيضاً من نقص في مادة الخبز، داعياً الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين احتياجات السكان وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وختم رئيس بلدية البويضة الشرقية تصريحه بالتأكيد على أهمية إدراج احتياجات تجمع أم الصخر ضمن الخطط الخدمية والتنموية المقبلة، والعمل على تنفيذ المشاريع الضرورية التي تسهم في تحسين ظروف الحياة للأهالي.
العروبة :بشرى عنقة