تعاني أندية حمص وكل فرقها وفئاتها من عدم توفر ملعب تدريبي صالح للتدريب وللتطوير والتقدم وما هو متوفر غير كاف بالحصص التدريبية المتوفرة والذي يؤثر سلباً على المستوى العام لكرة حمص وعلى صحة ومردود اللاعبين وجميع الكوادر مطالبة برفع المستوى الفني وبالنتائج الجيدة والمنافسة وإحراز الألقاب رغم أن الإدارات لم تأل جهداً في تكليف أكفأ الكوادر وتغييرهم مرارا للوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة وهذا ما فعلته إدارة الكرامة مؤخرا ولكن تبقى المعاناة الأكبر بعدم توفر البنية التحتية الأهم وهي الملاعب التدريبية الصالحة ورغم ذلك حقق فريق أشبال الكرامة أربعة ألقاب متتالية في بطولة حمص وأعاد كأس بطولة سورية هذا العام إلى خزائن النادي من جديد وأبطال سورية الأشبال رفدوا فريقي الناشئين والشباب مؤخراً وهم مطالبون بالمزيد من التطور والتقدم والحفاظ على بسمة واشراقة كرة حمص والكرامة ..
العروبة التقت أيمن المبيض مدرب فريق ناشئي الكرامة الذي قال:
ملاعب ومتاعب
يقول المبيض : معاناتنا نحن وبقية الفرق وبكل الفئات العمرية تتمثل بأهم عامل للنجاح والتميز وهو الملاعب التدريبية فما هو متوفر حالياً لا يصلح على الإطلاق لأي شيء بعالم كرة القدم ولا لغيره ناهيك عن أن الحصص التدريبية المتوفرة عليها غير كافية بتاتاً وهذه معاناة مستمرة منذ فترة ونريد إيجاد الحلول بأسرع وقت ممكن لنا ولنادي الوثبة ولبقية أندية المحافظة مدينةً وريفاً والتي تلعب مبارياتها وتتدرب على ملعب واحد وهو الملعب الصناعي التارتاني في المنشأة التدريبية والذي لم يبق من مادة التارتان ( العشب الصناعي) أي أثر وبات مؤذياً جدا للاعبين وخاصة للصغار قبل الكبار ومع ذلك تراه مزدحماً على مدار الساعة .!
مباريات نوعية
يضيف المبيض الأمر الثاني الذي نعاني منه يتمثل بعدم توفر مباريات نوعية تحضيرية كافية فمن الواجب توفير عدد كاف من المباريات لفريق الأشبال والناشئين لأن نتيجة ذلك ستنعكس على فريق الشباب ، وهذه نقطة غاية في الأهمية ويجب أن تنال الاهتمام اللازم حيث يجب أن يتوفر لفريقي الأشبال والناشئين حوالي 100 مباراة تجريبية ليرفد لاعبو الفئتين فريق الشباب بمستوى جيد وبتجربة خوض المباريات النوعية لتحقيق النتائج المرجوة بفريق الشباب وصولاً إلى المنتخبات الوطنية العمرية وفريق الرجال.
أدوات التطوير
ويقول المبيض : الأمر الثالث يتمثل بالدعم والتشجيع وتوفير التجهيزات اللازمة و أدوات التطوير وتأمين مباريات نوعية تجريبية في المحافظة وخارجها مع فرق المحافظات الأخرى للاستمرار بتطور وتقدم الفريق والمحافظة على ما حققناه بفريق الأشبال الذي كانت ثمرة جهود مستمرة منذ سنوات مع اللاعبين الذين كانوا معنا على مدى أربع سنوات مضت وحالياً بفريق الناشئين وسيطروا على ألقاب بطولة حمص للأشبال خلال تلك السنوات وتوجوها ببطولة القطر متمنين لفريق الأشبال الحالي التوفيق مع كوادره الحالية والحفاظ على اللقب ، وستقام بطولة حمص للأشبال خلال الشهر الحالي وعلى الأرجح خلال فترة العطلة الانتصافية،
ثقة في محلها
ويقول المبيض : نشكر إدارة النادي على ثقتها الممنوحة لنا وهذا يحملنا مسؤولية إضافية تجاهها وتجاه نادينا الكبير ويدفعنا لبذل مزيد من الجهد المخلص في سبيل النادي دفاعا عن اسمه وسمعته ومكانته وبطولاته وأمجاده وهو يستحق منا الكثير ولن نبخل بأي جهد في سبيله و الشكر للجهاز الفني والإداري السابق لفريق الناشئين الذي لم يقصر ، لدينا حالياً نقص ستة لاعبين بفريق الناشئين هم نخبة الفريق ومن لاعبي الأشبال الذين حققوا بطولات المحافظة وبطولة سورية وقد تمت الاستعانة بهم ضمن فريق الشباب الحالي من لاعبي الارتكاز وقلبي الدفاع والوسط والهجوم ، إضافة إلى اللاعبين محمود الأسود ومهند فاضل ويشاركان كأساسيين بفريق الشباب وسنهما لا يزال ضمن فئة الناشئين وطبعاً هذا أمر جيد ولا يوجد إشكال لدينا بذلك فهذا عمل متكامل ومتتال ويؤدي في نهاية الأمر إلى الهدف المنشود الذي نعمل جميعنا من أجله وهو مصلحة النادي العليا فلا مصالح تعلو مصلحة النادي واسمه ومكانته..
ويختتم المبيض حديثه بتوجيه الشكر لرئيس مجلس الإدارة الدكتور غسان القصير على دعمه وعلى حرصه على مركز الجلاء التدريبي التابع للنادي والذي كان ولا يزال منجم الذهب الذي لا ينضب من المواهب المتميزة التي رفدت كل فئات النادي وحتى الرجال و المنتخبات الوطنية والذي أبدى استعداداه لتقديم كل ما يلزم من تجهيزات للاعبين.
نبيـل شاهرلي
المزيد...