ورشة عمل بعنوان « رشدها لتدوم »

في إطار الخطة الوطنية لتحسين كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها أقامت كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة البعث بالتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطاقة وشركة كهرباء حمص ورشة عمل بعنوان « رشدها لتدوم » ، وذلك في المدرج الثالث.
 الدكتور علي العبد الله نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية أكد على دور المبادرة الهام في إشراك جميع الجهات المعنية بما فيها المؤسسات التعليميّة، في نشر الوعي وترسيخ ثقافة الترشيد حفاظاً على استقرار التيار.
وأشار الدكتور العبد الله بأن سلوك الترشيد  يجب أن يكون سلوكاً طبيعياً  بغض النظر عن وفرة موارد الطاقة من عدمها ،لأثره الإيجابي في ديمومة الطاقة والتقليل من الخطر المترتب بالاستهلاك المسرف لهذه الطاقة وهدرها.
وقال الدكتور يونس علي  رئيس المركز الوطني لبحوث الطاقة إن ثقافة الترشيد تحتاج لوقت لتكريسها ولجهود  من كافة الجهات ليكونوا شركاء مساهمين في إنجاحها .
وأشار الدكتور سنجار طعمة نائب رئيس المركز الوطني لبحوث الطاقة لتغير نظرة العالم للطاقة ،مستعرضاً وضع الطاقة في سورية وتوزيع استهلاك الطاقة حسب القطاعات، بالإضافة لهرم الطاقة الخضراء من طاقة متجددة ،ورفع كفاءة وترشيد الطاقة بإتباع إجراءات سلوكيّة وتدابير مثلى لاستخدامها دون المساس براحة مستخدميها وإنتاجيتهم  منعاً للهدر.
ولفت الدكتور شفيق باصيل عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية  لقيمة الطاقة وكيفية استخدامها  وعدم هدرها ،دون أن يمس ذلك بحاجة الفرد باستخدام أفضل السبل والوسائل الممكنة حفاظاً على القطاع الكهربائي الذي بات يشكل حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية.
ونوّه المهندس مصلح الحسن مدير كهرباء حمص إلى تزايد الاعتماد على الطاقة الكهربائية بشكل أساسي وخصوصاً بعد التّطور التكنولوجي، فالحفاظ عليها  وعدم هدرها أصبح حاجة  ضرورية باستخدام كمية أقل من الطاقة لإنتاج نفس التأثير ،ويعتمد ذلك على تغير السلوك الفردي للأشخاص والاستخدام الصحيح للأجهزة الكهربائية.

العروبة – الأخبار

 

المزيد...
آخر الأخبار