نوه المهندس أحمد عكاش مدير سياحة حمص بالمقومات السياحية المختلفة التي تتمتع بها المحافظة من سياحة بيئية ودينية وثقافية واجتماعية فضلاً عن غناها بالعديد من المواقع الأثرية المهمة كتدمر وقلعة الحصن والكنائس الأثرية وقطنا وغيرها.
وأشار إلى أن الواقع السياحي في حمص كان أفضل هذا العام من السنوات السابقة مع تعافي المدينة من آثار الحرب الإرهابية وعودة الأمان إلى جميع مناطقها بفضل تضحيات الجيش العربي السوري لافتاً إلى أن عدد السياح القادمين إليها بحسب احصائيات وزارة السياحة تجاوز نسبة سبعة وأربعين بالمئة بالنسبة للعام الماضي كما زاد عدد نزلاء الفنادق لنهاية الشهر التاسع من هذا العام إلى 294 ألف نزيل بزيادة 63 بالمئة عن العام الماضي.
وبحسب مدير السياحة فإن نحو سبعين بالمئة من المنشآت السياحية المتضررة في حمص عادت إلى الخدمة موضحاً أن 116 منشأة هي فعلياً داخل الخدمة بينها تسعة عشر فندقاً و97 منشأة إطعام في حين لا تزال هناك 31 منشأة متضررة في مدينة تدمر آملاً أن يعيد أصحابها تأهيلها قريباً.
واعتبر عكاش أن هذه المنشآت ساهمت في نماء الحركة السياحية في المحافظة لافتاً إلى حاجة المدينة وريفها إلى مزيد من الفنادق حيث لا تضم سوى ثلاثة فنادق في مدينة حمص و14 فندقاً في ريفها وهذا عدد قليل بالنسبة لما تتميز به المحافظة من مقومات سياحية وطبيعية وأثرية.
وبيّن عكاش أن المديرية كثفت هذا العام من نشاطاتها من خلال إقامة العديد من المهرجانات والكرنفالات ودورات التأهيل السياحي وستعمل العام المقبل على إقامة مهرجانات سياحية في مناطق جديدة كضهر القصير والمنطقة الشرقية وتوسيع مهرجان ربلة ليشمل القصير بالتزامن مع تأهيل المنشآت السياحية القائمة فيها.
مشيراً أن عدد السياح إلى تدمر يتضاعف يوماً بعد يوم بفضل تعافيها من الإرهاب وعودة الأمان إليها بفضل تضحيات الجيش العربي السوري.
العروبة – الأخبار