ذكر مدير التربية أحمد الابراهيم أن عدداً كبيراً من المدارس في المدينة والريف يعاني من نقص في الأثاث المدرسي و بشكل خاص مقاعد الطلاب , وأشار أنه وبهدف رفد المدارس بمقاعد مناسبة ولتخفيف النفقات يتم الاعتماد على آلية جديدة و هي عن طريق تصنيع المقاعد المدرسية و طاولات الصف بالتنسيق مابين إدارات الثانويات الصناعية التي تقوم بإعداد الخشب «لظهاري وأرضيات» المقاعد و إعادة تصنيع المقعد في ورشة مديرية التربية بإنتاج يقارب 35 مقعداً يومياً من هذه الورشة و أضاف : لتخفيف النفقات لجأنا في كافة المناطق لإعادة تدويرها لأن ثمن الطن الواحد من الحديد بحدود 650 ألف ل.س و بدل الشراء نقوم باسترداد الحديد من المقاعد القديمة و نعمل على إعادة تدويرها و تصنيع مقاعد جديدة لإرسالها إلى المدارس بحالة جيدة ..
وتابع : يتم العمل بشكل مستمر و متسارع لصيانة و إعادة تأهيل المدارس التي تضررت بفعل الإرهاب في المناطق التي تم تحريرها بهمة و سواعد أبطال الجيش العربي السوري وتم و ضع خطة مدروسة تراعي التوزع الجغرافي للسكان و كثافة الطلاب..
وأشار إلى أنه يشترط للانتقال إلى العمل الإداري استيفاء الأسس و المعايير الدقيقة التي حددت بموجب النظام الداخلي للتعليم الأساسي و الثانوي و المهني و لايتم تكليف أي مدير إلا بعد انقضاء خمس سنوات في العمل التدريسي في حين يجب انقضاء عشر سنوات بالعمل التدريسي لأمين السر إذا كان من حملة الإجازة الجامعية و 15 عاماً إذا كان أهلية تعليم المدرسين .
العروبة – محمد بلول