ندور : الزيت غير متوفر بسبب خلاف بين المعمل و المصرف المركزي … ازدحام كبير أمام السيارات وتنظيم الدور مهمة لجان الأحياء

… ازدحام كبير حول سيارات “السورية للتجارة ” في الأحياء وهي توزع السكر والرز على البطاقة الذكية خاصة مع إلغاء التوزيع في صالاتها للحد من الازدحام وضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لكورونا وسؤال يحز في نفس المواطن لماذا تنتهي فترة الصلاحية أي إذا انتهى الشهر ولم يحصل المواطن على مخصصاته فإنه لن يتمكن من الحصول عليها في الشهر الجديد (راحت عليه ).. ولصالح من كل هذا الارتباك , المشكلة لم تكن موجودة قبل الكورونا الذي ترافق مع ارتفاع محموم في الأسعار . علماً أنه في بداية الشهر كان الزيت متوفرا ولكن بعبوات سعة أربعة ليترات أي من مخصصاته أقل من ذلك لا يستطيع الحصول على الزيت ,الأرياف التي لا يوجد فيها منفذ بيع لم تصلها أي سيارة والقرى التي وصلت إليها بعض السيارات كانت الكميات غير كافية وحدث ازدحام وفوضى كبيرة لأنه ببساطة إن لم يحصل صاحب البطاقة على المخصصات خلال شهر فإنه يفقد حقه في تلك المخصصات في الشهر الجديد ولو حللنا المشهد قليلا :القرية التي تحتاج لطنين من الرز وأُرسلت لها خلال الشهر كله سيارة واحدة تحمل نصف طن فكيف إذن سيحصل باقي السكان على مخصصاتهم أليس من الطبيعي أن تحدث كل هذه الفوضى والزحمة حول سيارة السورية للتجارة ,؟!.كما ذكرنا أسئلة كثيرة وشكاوى عديدة سألناها لمدير “السورية للتجارة” عماد ندور فقال ردا على سبب عدم توفر الزيت في “السورية للتجارة ” وتوفره في القطاع الخاص ,قال لا يتوفر الزيت بسبب خلاف بين المعمل وبين المصرف المركزي ولا علاقة لنا كمؤسسة في هذا الشأن ,وعن أسباب الازدحام حول سيارات التوزيع قال :تنظيم الدور مهمة لجان الأحياء , موظفو السورية للتجارة الذين يرافقون السيارات مهمتهم تفعيل البطاقة والتوزيع ,وعن القرى التي لم تصلها السيارات قال هناك جدول أسبوعي يحدد مسار السيارات المتجهة إلى الريف وأي قرية لم تصلها السيارات نحن ندرجها فوراً في الجدول, وعن التوسع في منافذ البيع في الأحياء والريف قال: لقد وجهنا العديد من الكتب قبل بداية العام لكل بلدية في المحافظة بالتقدم بكتاب لافتتاح منفذ بيع في كل قرية بالتعاون مع تلك البلديات في تأمين المقر وتأمين الموظف المستعد للانتقال إلى مؤسسة ” السورية للتجارة” لأي موظف يلتزم بالعمل في افتتاح الصالة وهناك من تعاون وهناك من لم يتعاون والآن أي بلدية تؤمن المقر وتؤمن الموظف نقوم بافتتاح المركز فوراً وقد حدث هذا في قرية السنكري .علماً أن السكر والرز متوفر بكميات كبيرة في مخازن السورية للتجارة. أما لماذا لا يحتفظ المواطن بحقه في الحصول على مقنناته بعد انتهاء الشهر فقال :التعليمات تقول :”كل شهر بشهر” . أما لماذا لم تستمر الصالات ببيع المقننات تزامناً مع السيارات لتخفيف الازدحام حول سيارات التوزيع قال :الصالات حاليا تبيع المواد الأخرى غير مواد البطاقة الذكية والزحمة التي كانت توجد أمام الصالات سببت عزوف المواطن عن الدخول إلى الصالة . وأضاف مدير السورية للتجارة أن نسبة تنفيذ الخطة 63%ومبيعات المؤسسة خلال الربع الأول بلغت مليارين و 800 ألف ل س .ويوجد حاليا “103” صالات تابعة للمؤسسة السورية للتجارة كمنافذ للبيع وتم افتتاح 21 صالة جديدة . وعن وجود نقص في الأوزان أحياناً قال: أعلمنا التموين بهذه الملاحظات وقد خرجت لجنة وذهبت بجولات ميدانية وقامت بالتحقق من ذلك وتبين عدم صحة هذه المعلومة ,ما يأمله المواطن أن يتم تلافي والسلبيات واجتراح الحلول المناسبة كأن يتم توزيع مقننات البطاقة الذكية عن طريق البقاليات مثل معتمدي الخبز .

ميمونة العلي

المزيد...
آخر الأخبار