تقديم أكثر من 64 ألف خدمة كشف مبكر عن سرطان الثدي… أجهزة الإيكو والماموغراف في المراكز الصحية قليلة …
أكد رئيس برنامج الصحة الإنجابية في مديرية صحة حمص الدكتور محمد عبود أن خدمة الفحص الأولي للثدي موجودة في كل المراكز الصحية التي تقدم خدمات صحة إنجابية إذ أن المراكز مصنفة ضمن ثلاث فئات الأولى ( أ ) و هذه لايوجد فيها أطباء نسائية أو أطباء جراحة و (ب) و (ج) وهنا يمكن أن تكون الإحالة ضمن المركز الواحد,وأكد أن مهمة الفحص الأولي الشك و ليس التشخيص و أن القابلة المدرَّبة على إجراء الفحص الأولي مهمتها مراقبة وجود أي شيء غير طبيعي في الثدي و إحالة المريضة للطبيب المختص حيث تتم المباشرة بالإجراءات التشخيصية و هي إما صورة إيكو للثدي أو الماموغراف بالإضافة للتحاليل اللازمة…
وأوضح عبود أن المحافظة على اتساع رقعتها الجغرافية لا تضم إلا ثلاثة أجهزة ماموغراف الأول في مشفى التوليد و هو قديم نوعاً ما ويعتمد على التحميض العادي وجهازان أحدث في مشفيي الباسل بكرم اللوز و الزهراء يعتمدان على قراءة الديجيتال تعطي فرصة للطبيب للفحص الأدق..
وأكد أن عدد أجهزة الإيكو قليلة أيضاً حيث لا يوجد سوى جهازين الأول في مشفى أبن الوليد والثاني بمركز الإنشاءات ولا يوجد أي جهاز في الريف مشيراً إلى أن الإجراء الأهم للسيدات تحت عمر الأربعين هو إجراء صورة الإيكو للثدي كون الورم في هذه المرحلة العمرية يكون عبارة عن نسيج غدي يعيق صورة المامو .. وتحدث عن مخاطبة الوزارة لمرات متعددة لتزويد المديرية بأجهزة جديدة إلا أن عدة معوقات تمنع زيادة عددها وأهمها الحصار الاقتصادي المفروض على سورية و الذي لا يستثني المعدات والأجهزة الطبية .. وأكد أن المديرية حالياً توجه كل اهتمامها وترصد ميزانياتها لمكافحة انتشار فيروس كورونا ,و بين أن الكادر الطبي كاف و لكن لا يتمتع الجميع بالكفاءة العالية لقراءة الصور بالاعتماد على معايير ثابتة و موحدة و في هذا المجال نحن بحاجة لدعم من وزارة الصحة و إقامة الدورات التدريبية في المحافظات و ليست مركزية فقط و بهذه الطريقة نضمن تدريب عدد أكبر من الأطباء و لغاية تاريخه لم يلق هذا المقترح استجابة من قبل الإدارة المركزية .
وأضاف عبود بأن تقديم الخدمات مستمر على مدار العام و يوجد عيادة ثدي متكاملة تخصصية في مشفى كرم اللوز تستقبل أي حالة مشتبه بها تعمل بواقع يومان أسبوعياً و تزداد وتيرة العمل بشكل كبير خلال شهر تشرين الأول (الوردي ) كما أن التثقيف الصحي عن سرطان الثدي مستمر على مدار العام وفق خطة شهرية و نأمل أن يتم التنسيق بشكل أكبر مع فرق المناطق الصحية لتقديم الخدمة بشكل أفضل عن طريق متخصصين .
و أكد أن العام الماضي شهد حجم عمل جيد وصل إلى تقديم 64 ألفا و 767 خدمة فحص مشيراً إلى أنه أثناء الحملة تم فيه تقديم 54 ألف خدمة .
وأضاف : رغم التحديات الكبيرة تمكنت مديرية صحة حمص من إحداث مخبر الواسمات الورمية الخاصة بسرطان الثدي لمتابعة الحالات التي يتم اكتشافها وبهذا الإنجاز نكون حققنا في حمص برنامجاً متكاملاً بسرطان الثدي يبدأ من التوعية إلى الفحص السريري و فحص الإيكو والمامو والإجراءات الجراحية و الخزعة و حالياً تم التشبيك مع شعبة الأورام لمتابعة الحالات التي تقوم بإجراء جراحي و بحاجة لجرعات كيميائية حيث تتم متابعة العلاج بشعبة الأورام بكرم اللوز بإشراف الأطباء المتخصصين بالدمويات و بالأورام مشيراً إلى أن نوع المراقبة عن طريق صور الطبقي المحوري والواسمات و بالتالي فإن لكل حالة استمارة كاملة في شعبة الصحة الإنجابية و يتم فيها تسجيل النتائج و المتابعة بشكل مهني احترافي و دقيق .
العروبة – محمد بلول