أشار المهندس محمد نزيه الرفاعي مدير زراعة حمص إلى أن عدد أشجار التفاح الكلي يبلغ نحو 4ر4 ملايين شجرة منها 7ر3 ملايين شجرة مثمرة تزرع غالبيتها بعلا مبينا أن الإنتاج جيد بشكل عام ويتفاوت بين منطقة وأخرى والتقديرات الأولية للإنتاج تصل إلى نحو 125 ألف طن من ثمار التفاح من كل الأنواع مشددا على المزارعين الانتباه من الأدوية غير النظامية من خلال التأكد من وجود لصاقة نقابة المهندسين الزراعيين لدى شرائهم المبيدات الحشرية.
ويعاني مزارعو التفاح من عدة صعوبات يأتي في مقدمتها ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي كغلاء أسعار الأسمدة وعدم توافرها بالمواصفات المطلوبة والأدوية واليد العاملة وغيرها .
وطالب رئيس مكتب التسويق باتحاد فلاحي حمص موفق زكريا بإيجاد حلول لمشاكل التسويق التي تواجه الفلاحين ما يضمن أسعارا مجزية ومتناسبة .
مبينا أن السورية للتجارة لا تسوق أكثر من 3 بالمئة من إجمالي إنتاج المحافظة وهي كمية ضئيلة جدا ما يترك المنتجين عرضة لتحكم التجار والسماسرة.
الجدير ذكره أن محافظة حمص تعد الأولى في سورية بزراعة التفاح من حيث المساحة والإنتاج و تتركز في ثلاث مناطق رئيسة وهي ضهر القصير بريف حمص الغربي وبعض قرى منطقتي تلكلخ والقصير بريف حمص الغربي والجنوبي وتشكل زراعة التفاح مصدر دخل لعدد كبير من أبنائها وتؤمن آلاف فرص العمل من داخل المحافظة وخارجها بدءاً من أعمال تحضير الأراضي للزراعة مروراً بعمليات خدمة الشجرة والعناية بها وصولا إلى جني وفرز وتوضيب تخزين المحصول و توقعت مديرية زراعة حمص أن يتجاوز الإنتاج للموسم الحالي 124209 أطنان.