بهدف شرح البروتوكول الصحي لوزارة التربية التقت مديرة الصحة المدرسية بوزارة التربية الدكتورة هتون الطواشي أطباء الصحة المدرسية بحمص في قاعة المحاضرات بمديرية التربية و أكدت إمكانية تطبيق هذا البروتوكول و إجراءاته التنفيذية التي ستتخذ في المدارس كون الأطباء هم المعنيون بالقيام بجولات على المدارس والإشراف المباشر على تطبيق هذا البروتوكول .
وتحدثت الدكتورة الطواشي عن البيئة المدرسية الفيزيائية ومناقشة التحديات التي ستواجه تطبيق البروتوكول من خلال المشاهدات وأهم الملاحظات وتم التأكيد والتشديد على تنفيذ كافة البنود كما تطرقت لموضوع المياه في المدارس وضرورة تأمينها بشكل دائم وسيتم تسجيل المدارس في القرى التي تعاني من شح في المياه لتأمينها من خلال الصهاريج لمرتين في الأسبوع على الأقل ,مشيرةً إلى أنه تم شرح كيفية التعقيم وأوقات استخدام الكمامة وضرورة توفر الصابون مشيرة إلى مهام المشرف الصحي ومسؤولياته التي أهمها مراقبة غياب الطلاب وأمراضهم والتأكد من الالتزام بالشروط الصحية ورفع تقرير يومي عن حالة المدرسة من خلال ارتباطه المباشر بالمستوصف المدرسي وتواجده في جميع المدارس وضرورة التحاقه بدورة ليتمكن من القيام بواجباته كونه ليس بالضرورة أن يكون ممرض أو طبيب و إنما أحد إداريي المدرسة .
مدير التربية أحمد الإبراهيم قال : نتمنى من جميع الأهالي أن يكون لديهم ثقة كبيرة ومعنويات مرتفعة تساعدنا في العمل على حماية أبنائنا التلاميذ والطلاب من خلال إتباع سلسلة من الإجراءات الصحية كالتباعد المكاني والتثقيف والنظافة الدائمة الشخصية والبيئية ، وهناك لجان من الصحة المدرسية تقوم بجولات مستمرة على المدارس لقراءة الحالة الفيزيائية وخاصة في المرافق العامة والصحية وتسجيل جميع الملاحظات لتتم معالجتها فوراً وقبل بدء العام الدراسي ، كما سنقوم من خلال المدرسة بنشر الكثير من الرسائل الصحية والتوعوية للمجتمع ونقلها عبر التلاميذ والطلاب للأهالي .
رئيس دائرة الصحة المدرسية في حمص الدكتور غياث عباس قال: نقوم بتطبيق الكثير من بنود البروتوكول الصحي ونحن اليوم أمام تحد كبير مع بداية العام الدراسي وخاصة مع الانتشار الواسع للوباء والتعامل مع شريحة واسعة من المجتمع وهي شريحة الطلاب الذين لا يتحملون أي مسؤولية بينما تقع كامل مسؤولية حمايتهم على عاتقنا وهذا ما يجعلنا نتشدد بتطبيق إجراءات البروتوكول الصحي ومراقبة تطبيقه من خلال تواجد مشرف صحي في كل مدرسة يعمل على مراقبة البيئة الفيزيائية من مياه ومغاسل طيلة أوقات الدوام إضافة لدوره التثقيفي للطلاب كما تم التطرق لموضوع المقصف المدرسي والتشدد بمراقبته .
العروبة – يحيى مدلج