معلمو حمص:تخفيض سن التقاعد للمعلمة واعتبار الأمراض التي تصيب المعلم من الأمراض المهنية

 طالب معلمو حمص خلال مؤتمرهم السنوي الذي عقد في مسرح عبد الحميد الزهراوي بإيجاد حافز مادي للمعلم و أتمتة العمل النقابي وربطه بشبكة مع مديرية التربية وإعادة  الموجه الإداري إلى الحلقة الأولى و التأكيد على إعطاء الأولوية للتفريغ الإداري حسب القدم الوظيفي و الخبرة على مستوى كل مدرسة , واعتماد خلاصة الوضع المالي للمعلم أثناء نقله من محافظة إلى أخرى, و تخفيض سن التقاعد للمعلمة العاملة إلى 55 عاماً , واعتبار الأمراض التي تصيب المعلم من خلل بالرؤية و الربو والدوالي وأمراض العمود الفقري والقلب من الأمراض المهنية , و العمل على اعتماد صيغة قانونية تسمح بإعفاء نقابة المعلمين من جميع الرسوم المالية والبلدية وإعادة النظر في تعويضات صندوق الإحالة على المعاش وغيرها من المقترحات و التوصيات رفعها المؤتمرون خلال مؤتمر نقابة المعلمين السنوي  .. وفي تصريحه للعروبة ذكر نقيب المعلمين في سورية وحيد الزعل أن المجلس الفرعي لنقابة المعلمين بحمص ناقش الصعوبات في الأعمال النقابية , كما تم وضع المعلمين في صورة آخر المستجدات و خاصة بما تم اتخاذه بالمجلس المركزي الأخير بالإضافة لتوضيح و شرح مختلف القضايا التي اتخذت و الردود على المداخلات.. وأضاف : حققنا من خلال المجلس المركزي الأخير عدة استحقاقات منها رفع قيمة الوصفة النقابية إلى عشرين ألف ومعالجة الإشكالية في صندوق الوفاة ورفع شرائح نهاية الخدمة حسب نظامين نظام العشرين سنة الأولى بأن تكون 7 آلاف و نظام الشريحة الثانية ( فوق العشرين) بأن تكون 9 آلاف وهي بانتظار التصديق من قبل الوزارة , كما تم رفع قيمة الوحدات الطبية لنقابة المعلمين .

رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين بحمص محمد علي الدباغ أوضح أن المداخلات في المؤتمر كانت تصب في جانب واحد همه تخديم المعلمين وتحسين وضعهم المعيشي وزيادة طبيعة العمل وتخديم الصيدليات و خاصة بمناطق الريف … ونسعى للوصول إلى واقع معيشي أفضل للمعلم ينعكس بشكل أو بآخر على العملية  التعليمية  .

العروبة – محمد بلول

المزيد...
آخر الأخبار