تعمل كوادر الشركة العامة للفوسفات والمناجم على إعادة تأهيل 5 معامل في مناجم الشرقية وخنيفيس بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 7ر3 ملايين طن سنوياً من الأضرار التي لحقت بها جراء الاعتداءات الإرهابية عليها ووضعت خطي تجفيف في مناجم الشرقية بالخدمة.
وذكر مدير عام المؤسسة العامة للجيولوجيا سمير الأسد أن إنتاج الفوسفات الرطب بحالته الطبيعية قبل تشغيل المعامل لم يتجاوز مليونا وثلاثمئة طن وخطتنا المستقبلية الوصول إلى عشرة ملايين طن لافتا إلى أن المعامل بدأت في عملية تركيز الفوسفات وتجفيفه وغسله لرفع تركيز الفوسفات وتحسين مواصفاته بهدف تسويقه بشكل أفضل.
من جانبه قال معاون مدير عام الفوسفات والمناجم بشير منصور أن مصنع غسيل الفوسفات في مناجم الشرقية يتألف من وحدة التركيز ووحدة التجفيف ووحدة الغسيل ووحدة التحميل مشيراً إلى أن الشركة استطاعت بخبراتها الوطنية أن تستبدل تجهيزات المصنع بالكامل بعد تأمين القطع التبديلية اللازمة بالتعاون مع الدول الصديقة.
ولفت مدير مناجم خنيفيس طالب خضور إلى أنه يتم حالياً إصلاح وإعادة وتأهيل معمل تجفيف الفوسفات في مناجم خنيفيس الذي بلغت نسبة إنجازه نحو 80 بالمئة وتبلغ طاقته الإنتاجية 500 ألف طن سنويا من الفوسفات الجاف والمركز بعد أن تمت إعادة تأهيل مصنع تركيز الفوسفات إلى جانب العمل على تأهيل البنى التحتية بالمديرية.
وتعمل وزارة النفط على استثمار الفوسفات الرطب دون معالجة بالتوازي مع تنفيذ خطة إعادة تأهيل إسعافية ومتوسطة وإستراتيجية تشمل إعادة تأهيل البنى التحتية إلى جانب إصلاح وتعمير الآليات والمعدات بالتوازي مع إعادة تأهيل مصانع معالجة الفوسفات وتحسين النوعية حيث تم تنفيذ الخطة الإسعافية والمتوسطة كما شارف تنفيذ الخطة الإستراتيجية على الانتهاء وتمت إعادة تأهيل خطي التجفيف في معملي الغسيل والتجفيف بمناجم الشرقية بشكل كامل ومعمل التجفيف في مناجم خنيفيس شارف على الانتهاء.
وتمر عملية استثمار الفوسفات بمراحل صعبة للغاية تشمل كشف طبقات الغطاء بأعماق تصل إلى نحو عشرين مترا للوصول إلى طبقة الفوسفات الخام حيث يتم استخراجها بواسطة الآليات الهندسية الثقيلة ونقلها إلى عفاسات تحوي غرابيل لفرز الفوسفات الرملي الصالح للاستخدام حيث يصل المردود إلى نحو خمس وستين بالمئة من الفوسفات الخام كما يتم نقل الفوسفات الرطب بالقطار أو بالآليات الشاحنة ليخزن في مرفأ طرطوس ثم توصيله إلى برج التحميل على البواخر.