يبدو أن التعبير الوحيد المعبر عن واقع قرية مريغان الخدمي هو الإهمال أو التناسي فهي – و بحسب ما أكده مواطنون تواصلوا مع “العروبة “- قرية خارج دائرة الاهتمام من مختلف النواحي و يوثق الأهالي بالصور الوضع الخدمي المزري في القرية … حيث تفتقر (مريغان) لأهم و أبسط مقومات الحياة إذ لا ماء فيها ولا كهرباء و غير مخدمة بشبكة الصرف الصحي أما شبكة الهاتف الأرضي موجودة و لكن متوقفة عن العمل لأسباب نجهلها و أضاف الأهالي في شكواهم :تم بناء إعدادية جديدة بعد مطالبات عديدة لكن بدون حمامات و لا ساحة و لا مياه , كما أن المدرسة الابتدائية بدون مياه شرب.. و أكدوا أن شارع المدرسة الابتدائية غير معبد و في الشتاء يصبح المرور فيه شبه مستحيل أما شارع القرية الرئيسي فهو قصة أخرى إذ تم في العام الماضي تمديد خط مياه لمنطقة المخرم ولم يتم إصلاح الطريق بعد الانتهاء من الأعمال.
وعن واقع النظافة أوضح الأهالي أن ترحيل القمامة يتم كل 15 يوماً بأحسن الأحوال و الصور المرفقة خير دليل على ما نقول ..
يذكر أن القرية تتبع لبلدية أم جباب في منطقة المخرم الفوقاني .
العروبة- هنادي سلامة

