اليوم يغادرنا عام 2020 بكل أفراحه وأحزانه لنستقبل عاماً جديداً ليذكرنا أن الحياة مستمرة ،والعطاء لا يتوقف عند حد.
يتطلع المواطنون و يتمنون أن يكون العام الجديد هو الأفضل و يحمل معه الأمل و التفاؤل و عودة الأمن و الأمان و الاستقرار إلى كامل ربوع الوطن و بدء مرحلة إعادة إعمار ما خربه الإرهاب و هزيمة الغرب الاستعماري المتصهين الذي حاول جاهداً إركاع سورية لكنه فشل و تلقى من جيشنا الصفعة تلو الأخرى و انهارت أدواته المأجورة و هزمت على أيدي أبطال الجيش العربي السوري الذي خبر مقارعة الإرهاب دفاعاً عن الوطن و كرامة أبنائه .
مع بداية العام الجديد نأمل أن يتحسن الواقع المعيشي للمواطنين من كافة الجوانب خاصة بعد الارتفاع الجنوني للأسعار وكبح جماح التجار ومحاسبة ضعاف النفوس الذين يتلاعبون بقوت الشعب ويرفعون الأسعار بطريقة جنونية غير آبهين بأحوال الغالبية العظمى ” أصحاب الدخل المحدود” ! همهم ملء جيوبهم,وهذا يتطلب تشديد الرقابة في الأسواق ومخالفة كل من تسول نفسه التلاعب بقوت المواطنين على أن تكون رقابة جدية وليست مجرد حبراً على ورق.
ما نأمله في بداية العام الجديد أن يكون عام خير وعطاء على شعبنا وان يتعافى وطننا من جراحه التي سببها الإرهاب الحاقد ,فشعبنا ورغم كل ما مر به يمتلك الإرادة القوية والتصميم والمضي قدما نحو مستقبل مشرق.
إن الشعب الذي أذهل العالم بصموده وحبه لوطنه والتفافه حول جيشه وقيادته سيحقق النصر المؤزر ولأن إرادة الحياة في سورية أقوى ستنتصر دائما ً على قوى الشر والعدوان بهمة أبطال الجيش العربي السوري الذي لولا وجوده مابقينا ولولا تضحياته ماحيينا، فمنهم نستمد عزيمتنا على الصمود وأملنا بحياة هانئة مطمئنة.
أمنياتنا أن يكون العام الجديد عام خير واستقرار وطمأنينة , وان يعم السلام والمحبة أرض الوطن,فكل عام وسورية عزيزة بعزة أبنائها ،كريمة بكرامة شعبها الأبي، عصية على الانكسار، كل عام وقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد بألف خير.