بهدف نقل الصناعات والحرف المضرة والمقلقة للراحة العامة من ضمن السكن يتم العمل على إنشاء المناطق الحرفية والصناعية في المحافظة ، وتأمين كافة الخدمات من صرف صحي ومياه وكهرباء و أرصفة وطرقات وغيرها من بنى تحتية .
وذكر مدير مديرية المناطق الصناعية والحرفية في حمص المهندس أحمد حبيب أنه خلال دراسة هذه المناطق تم مراعاة التوزع الجغرافي وتقسيم المحافظة إلى محاور بما يؤدي إلى تنميتها ، ومن هذه المحاور محور حمص – طرطوس ، حمص – مصياف ، حمص طريق الشام ، حمص السلمية ، حمص طريق الفوسفات ، فمثلاً على محور حمص – طرطوس المنطقة الحرفية في الحواش والتي تجاوزت نسبة الإنجاز بها 80 % ، مبينا انه يوجد 132 منطقة حرفية مدروسة على مستوى المحافظة تراعي التجمعات السكانية ، إلا أن أولويات الحكومة توجهت لبعض المناطق الرئيسية كمنطقة الحواش كونها بعيدة عن المدينة الصناعية في حسياء ، وتبلغ مساحتها 9 هكتارات موزعة على 205 مقاسم ، تضم كافة المنشآت الموجودة داخل التنظيم حالياً التي يتوجب نقلها ، ويتجاوز الإنجاز المالي فيها 50 % ونسبة الإنجاز الفني 77 % حيث تم التعاقد مع فرع الشركة العامة للطرق والجسور بقيمة عقدية 1,108 مليار ليرة وعند توفر الإعتمادات المالية اللازمة تصبح المنطقة جاهزة والمقاسم مفرزة وتسجل للمكتتبين وفق القرار رقم 66 بحسب الأولويات و منها أولوية أصحاب الأراضي المستملكة لصالح المنطقة ، والمنشآت المرخصة داخل التنظيم ، والمنشآت المرخصة خارج التنظيم والتي يتوجب نقلها ، إضافة لأولويات أخرى كالحاصلين على شهادات حرفية وسجل صناعي ، كما توجد أولويات لمنشآت القطاع العام ، والمنطقة جاهزة باستثناء أعمال الكهرباء واللوحات والوصل مع الشبكة العامة وجزء بسيط من الطرق .
و بالنسبة لمنطقة تلكلخ قمنا بشق طرقات بقيمة عقدية 96 مليون ليرة سورية وتعاقدنا مع متعهد لتنفيذ مشروع الصرف الصحي ، كما يتم العمل بمشروع الإفراز ومن المتوقع أن تفرز إلى مقاسم خلال شهر ومساحتها 32 هكتار موزعة على 214 مقسما .
مضيفاً : منطقة الصايد تبلغ مساحتها 206 هكتار وتم التعاقد مع الشركة العامة للمشاريع المائية لتنفيذ شبكة الصرف الصحي بقيمة عقدية بلغت 799 مليون ليرة منذ عام 2019 ويتم حالياً تنفيذ المشروع بعد أن تأخر التنفيذ نتيجة بعض العوائق .
وأضاف حبيب : قمنا بإحداث منطقة حرفية في تلبيسة وتم إفراز المقاسم والإعلان عن الاكتتاب للمستثمرين خلال مدة 15 يوماً وبعد الانتهاء من الاكتتاب يبدأ تنفيذ مشاريع البنى التحتية من إيرادات المنطقة ورسوم الاكتتاب التي سيسددها المستثمرون على عشر دفعات قابلة للزيادة بعد موافقة الوزارة بواقع كل ستة أشهر دفعة وهذه المنطقة على مساحة 16 هكتارا ويصل سعر المتر للمستثمر إلى 71 ألف ليرة وتضم منشآت وصناعات مختلفة .
و أما منطقة الصويري مساحتها 2 هكتار وموزعة على 80 مقسما فتم الانتهاء من تنفيذ مشروع الصرف الصحي فيها بقيمة بلغت 23 مليون ليرة سورية ، وهناك العديد من المناطق التي يتم العمل عليها منها منطقة أم الدوالي بمساحة 4,68 هكتارات وموزعة على 71 مقسما ومنطقة حديدة بمساحة 2,6 هكتار ومنطقة أم حارتين بمساحة 23 هكتارا وتم لحظ مقاسم للصناعات الكبيرة والمتوسطة إضافة للحرف والمناطق المذكورة جميعها يتم متابعتها بشكل حثيث لتخديم الحرفيين والصناعيين ، وخلال الربع الأول من العام الحالي نكون في مرحلة إنشاء المقاسم للمكتتبين في منطقة الحواش إما عن طريق الوحدة الإدارية بعد بيع المقاسم أو عن طريق تأمين إيرادات لبنائها وتوزيعها جاهزة للمستثمرين .
و لفت المهندس حبيب في السابق كانت وزارة الإدارة المحلية بالتعاون مع وزارة المالية تمنح الوحدات الإدارية معونات مالية لتنفيذ البنى التحتية في المناطق الحرفية ولاحقاً تم التوجيه بفتح باب الاكتتاب ومتابعة أعمال المنطقة من وارداتها الناتجة عن بيع المقاسم .
مشيراً إلى أن هناك عددا من المناطق التي توقف العمل بها نتيجة الحرب التي تشن على بلدنا ، كمنطقة عين النسر ومنطقة تلدهب ومنطقة الرستن وحالياً تتم معالجتها وتقييم الأضرار ودراسة كيفية معالجتها ، والإقلاع بها من جديد ، وهذه الأضرار متفاوتة بين منطقة وأخرى حيث بلغت قيمة الَأضرار بمنطقة عين النسر حوالي 23 مليون ليرة بينما بلغت قيمة الأضرار في منطقة تلدهب حوالي 276 مليون ليرة حيث تم إعداد كشوف تقديرية للأضرار .
العروبة – يحيى مدلج