العصائر الرمضانية أسعار مرتفعة و إقبال قليل..

تعد العصائر الرمضانية من أهم ما يميز الموائد الرمضانية اللازمة للإفطار ولعل أبرز هذه العصائر التمر الهندي والعرق سوق والخروب وقصب السكر والجلاب وقمر الدين فلا تكاد مائدة رمضانية تخلو منها والتي يزيد الإقبال عليها وبشكل يومي طيلة أيام شهر رمضان المبارك حيث لا يخلو شارع أوحي أو رصيف من بائع لتلك العصائر.

 ولمعرفة  مكانة هذه العصائر ومدى الإقبال على شرائها قمنا بجولة ميدانية ورصدنا هذه الآراء:

أحد المواطنين وخلال تواجده في أحد محال بيع العصائر في مركز المدينة قال :المشروبات الرمضانية من أبرز طقوس الشهر الفضيل ويحتاج الصائم لها بعد صيام يوم طويل ناهيك عن مذاقها الطيب .

وقال آخر  : إن موجة الغلاء غيرت الكثير من الطقوس الرمضانية  منها العزوف عن شراء العصائر الجاهزة كالتمر الهندي والعرق سوس والاستعاضة عنها بعصائر أقل تكلفة مثل العصائر الصناعية وحسب المقدرة الشرائية لكل مواطن ولو كان هذا على حساب صحته وصحة أفراد أسرته.

أبو عمر صاحب محل عصائر قال : يبقى لشهر رمضان خصوصيته وتقاليده لدى الناس والعصائر من المشروبات الضرورية بهذا الشهر الفضيل لما لها من فوائد صحية لكن الطلب أقل في هذا العام مقارنة بالعام الماضي والسبب يعود إلى ارتفاع أسعارها فقد وصل سعر اللتر الواحد من التمر الهندي والخروب إلى ألف ليرة, و العرق سوس إلى ٦٠٠ ليرة سورية وتم الاستعاضة عنها بمشروب صناعي

مدير الشؤون الصحية في مجلس المدينة الدكتور محمد علي غالي قال :منذ اليوم الأول في رمضان وزعنا المدينة إلى ٦ قطاعات ونقوم بجولات يومية بمرافقة مهندسين غذائيين ومراقبين صحيين لكل قطاع بالتعاون مع دائرة  قمع الإشغالات وشرطة المدينة مع تكثيف الرقابة على بائعي العصائر وتم توزيع إنذارات مسبقة لأصحاب محال بيع العصائر والجلاب والسوس والتمر الهندي للالتزام بالشروط الصحية اللازمة وتحت طائلة الإغلاق من ثلاثة أيام إلى أسبوع أو غرامة مالية بمقدار ٢٠٠٠ ل.س في حال عدم التقيد بأي بند من البنود المذكورة وهي ارتداء الكمامة والقفازات وغطاء الرأس وعدم وجود بطاقة صحية .

العروبة – عصام فارس

تصوير : إبراهيم حوراني

المزيد...
آخر الأخبار