إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده المحدد يحمل الكثير من الرسائل والمعاني والدلالات ولمعرفة هذه الدلالات التقت ” العروبة ” بعدد من دكاترة كلية الحقوق في جامعة البعث.
الدكتور محمد الدالي عميد الكلية قال : الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي سيادي سوري, والشعب السوري مدرك تماما لأهمية هذا الاستحقاق وأن المشاركة فيه واجب وطني ودستوري وهي رسالة مهمة لأعداء سورية بأن كل أنواع الضغوط التي يمارسونها لن تمنعنا من ممارسة حقنا في انتخاب من نجد فيه الكفاءة والقدرة على قيادة سورية والسير بها إلى بر الأمان وإعادة إعمارها لتعود أجمل مما كانت عليه وقانون الانتخابات العامة الصادر في العام ٢٠١٢ وخصوصا المادة / ٣٠ / منه التي حددت من يحق له الترشح لرئاسة الجمهورية لم تأت على قياس شخص محدد وإنما فتحت الباب نحو تعدد المرشحين تكريسا لمبدأ التعددية السياسية وحق المواطن في الترشح والانتخاب.
الدكتور محمد الحسن مدرس في قسم القانون العام : حدد الدستور السوري عام ٢٠١٢ في الفصل الثاني الباب الثالث وعبر المواد ٨٣ إلى ١١٧ القواعد الناظمة لرئاسة الجمهورية ومن ضمنها انتخابات رئيس الجمهورية وهذا النص هو تكريس حقيقي للديمقراطية وإجراء هذا الاستحقاق في موعده رغم كل الضغوط والحصار الجائر يدل على أن سورية هي دولة حرة مستقلة ذات سيادة لا ترضخ للضغوط وتكريس لسيادة القانون ومن الضروري المشاركة الكثيفة في انتخابات الرئاسة من قبل كل مواطن سوري لأنه واجب وطني وحق دستوري لاختيار المرشح الأفضل .
الدكتور طارق كهلان الأبيض من قسم القانون العام أكد أن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد هو تعبير صادق عن الانتماء للوطن وتجديد للديمقراطية التي يجب أن تسود في المجتمع والمشاركة في الانتخابات واجب وطني وهي دلالة على إدراك المواطن لحجم الصعوبات والأزمات التي تمر بها البلاد جراء الحصار كما أنها مساهمة في عملية الإصلاح السياسي والإداري الذي تقوم به الدولة ودعم للجيش العربي السوري في مواجهته للإرهاب كما أن المشاركة في الانتخابات هو تأكيد على مبدأ المواطنة وكما يريد المواطن الحصول على حقوقه كاملة عليه أن يؤدي واجباته تجاه الوطن على أكمل وجه .
الدكتور صبحي العادلي عميد كلية الحقوق سابقا : إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده تكريس للانتصارات التي تحققها الدولة على الصعيد العسكري وتأكيد على أن كل أنواع الضغوط التي يمارسها أعداء سورية لن تثني الشعب السوري عن ممارسة واجبه الوطني والدستوري وبالتالي من واجبنا المشاركة الكثيفة في الانتخابات الرئاسية لاختيار المرشح الأفضل بجو من الديمقراطية والشفافية خصوصا في ظل تعدد المرشحين الذي يكرس التعددية السياسية في البلاد بموجب الدستور السوري المقر عام ٢٠١٢ .
العروبة _ يوسف بدّور