السماح بهدم البيوت في حمص القديمة غير المسجلة و ليس لها هوية معمارية …

تعمل الجهات المعنية في الحفاظ على ما تبقى من المعالم الأثرية لمدينة حمص القديمة وحسب  المهندس عامر السباعي رئيس لجنة التراث في نقابة المهندسين بحمص انه تم تحديد مهمة لجنة التراث بالمرسوم التشريعي رقم 80 لعام 2010 الناظم لمهنة الهندسة و التي ينص على حماية المباني الأثرية و التراثية و إدراجها ضمن خطة التنمية المستدامة لما تبقى من المباني القائمة ضمن سور المدينة القديمة المستملك و غير المستملك منها و التي يأتي في مقدمتها المباني الأثرية المستملكة مثل قصر الزهراوي و قصر مفيد الأمين و باقي المباني الدينية المسجلة لدى وزارة الأوقاف و منها جامع الفضائل وجامع النوري وجامع السراج و جامع أبو لبادة و غيرها  أما المباني المسجلة اثريا فهي غير مستملكة و عبارة عن مجموعة من الدور و القصور السكنية مثل بيت ناصر – قصر حاميش– بيت دوامة – قصر فركوح – مطعم الاغا – الحمامات – أسواق حمص القديمة – و القيصرية و الخانات أما باقي الدور ليس لها أي هوية معمارية و لم تسجل, لافتا انه  اتخذ قرار من مجلس مدينة حمص بالسماح بهدم هذه الدور و الترخيص لها ببناء مبان سكنية حديثة , و السبب بسماح الهدم أن حمص القديمة غير واردة اسمها بقائمة التراث العالمي بينما  مدينتي دمشق و حلب القديمتين المسجلتين على قائمة التراث العالمي التي يمنع أي عملية هدم أو إعادة ترميم إلا بموافقة اليونيسكو وغيرها من المنظمات الدولية المعنية  و بعد خروج الإرهابيين من حمص القديمة بوشر العمل على إعادة الحياة الاجتماعية و الاقتصادية إليها و خاصة للأسواق التجارية .

و بين المهندس السباعي أن عمل لجنة التراث قبل الحرب كانت إعداد التقارير الفنية المصورة و احتياجات المباني الترميمية المتداعية و أدراجها ضمن خطة السياحة الداخلية و الخارجية إضافة إلى إلقاء المحاضرات التثقيفية عن حمص القديمة, و بعد خروج  المسلحين من حمص القديمة يتم العمل على إعادة ترميم و تأهيل ما تم تخريبه من المباني الأثرية و التراثية لإعادة هذه المباني إلى خطة السياحة المستدامة .

العروبة – راسم الوعري

المزيد...
آخر الأخبار