يشكوا أهالي قرية حسياء العطش رغم وجود الآبار الجوفية ذات المياه الصالحة للشرب, ويقول أحد معمري القرية : إن حسياء تتربع على بحر من المياه ونحن عطشى ….؟!ونشتري المياه كل صهريج بـ10 ألاف ليرة سورية وهي ضرورة من ضرورات الحياة ولايمكن الاستغناء عنها فلا حياة دون مياه ..؟!
ويقول آخر: إن سوء توزيع الأدوار بين أحياء وشوارع القرية على حساب شوارع أخرى والمحسوبيات سبب آخر.
وبالتواصل مع رئيس بلدية حسياء أحمد إدريس أفاد أن الأهالي لا تصلهم مياه الشرب والقرية عطشى ويعزي ذلك إلى خروج الخزان الرئيسي عن الخدمة منذ أربع سنوات ولا يوجد ضاغط مائي كاف فالخزان كان يتسع في السابق لـ200 م3 مياه ويكفي حاجة أهل القرية واليوم لا إمكانية لأكثر من 50 م3 خوفاً من تشكل خطورة على الخزان وبالتالي هدر المياه وسيلانها دون جدوى .
ونوه أيضاً إلى أن أهالي المنازل القريبة من الخزان تصلهم مياه الشرب بشكل جيد أما البقية فصعوبة الحصول على المياه مشكلة قائمة لديهم لا سيما أنه يوجد توسع عمراني أفقي بطول 3 كم في القرية .
وأشار إلى أن البلدية خاطبت مؤسسة المياه بهذا الخصوص مراراً وأكدت المؤسسة أنها ستقوم لاحقاً بتزويد الخزان الرئيسي بمضخات أفقية لمعالجة المشكلة بشكل مؤقت سيما أنه لا إمكانية مادية لترميم وصيانة الخزان… و”عالوعد يا كمون” .
نبيلة إبراهيم