مازال أهالي بلدة القبو في الريف الشمالي الغربي لحمص يعانون من شح مياه الشرب منذ عدة سنوات ورغم الوعود المتكررة والمحاولات الخجولة لحل المشكلة لم يلمس أهالي البلدة أي تحسن بكميات مياه الشرب التي تُضخ إلى منازلهم ولا حتى في موعدها المتأخر والذي يصل أحيانا إلى ١٥ يوماً.
صحيفة العروبة تتابع المشكلة وحلولها باستمرار .. و التقت المهندس حسن حميدان مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب الذي أكد أن أهالي البلدة يعانون بالفعل من شح مياه الشرب وعدم وصولها إلى بعض المنازل في
المناطق المرتفعة كالحارة الشمالية وحارة العتيق بسبب ارتفاع مستوى المنازل هناك إضافة لقدم الشبكة وعدم انتظام تفرعاتها ، بما يتناسب مع التوسع العمراني الحاصل ، ناهيك عن طبيعة البلدة الجبلية والحماية الترددية للكهرباء وانخفاض المنسوب الستاتيكي والديناميكي للبئر الحالي المغذي للشبكة مما سبب ضغط عمل على المضخة الغاطسة بالرفع الزائد للمياه لكن وبعد تنفيذ الخزان الجديد الحالي الموجود بأعلى نقطة سكنية في البلدة وبحجم تخزيني يصل إلى ٥٠٠ متر مكعب وهو بالمرحلة التجريبية يتم ضخ المياه بالتساوي للمنازل عبر مرحلتين تتضمن الأولى ضخ المياه من البئر إلى الخزان القديم والمرحلة الثانية من الخزان القديم إلى الجديد و بهذه الحالة سيتم حل مشكلة المياه نهائياً خلال ١٠ أيام وتخديم كافة المشتركين بحيث تصل للمنازل كل أربعة أو خمسة أيام وبكميات كافية .
مع الإشارة إلى أن تنفيذ الخزان تأخر أكثر من سنة حسب العقد المبرم مع المتعهد وتم الإعلان عن حفر بئر جديد للبلدة سيتم تنفيذه لكن حتى الآن لم يتقدم أي متعهد لتنفيذه .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل سينتظر المواطن حفر البئر مثل انتظاره الخزان حتى يشرب الماء…؟؟
العروبة – عصام فارس