400 مستفيد من مشروع الزعتر الخليلي في المرحلة الثانية

 بعد النجاح اللافت الذي حققه مشروع الزعتر الخليلي العام الماضي بادر اتحاد النحالين العرب أمانة سورية وبالتعاون مع وزارة الزراعة وبرنامج الأغذية العالمي بالعمل على الاستمرار بمرحلة ثانية من المشروع في عدة محافظات سورية وكانت حصة حمص 400 مستفيد في قرى ومناطق الخنساء – قطينة – بابا عمرو – نقيرة – بساتين الوعر وبهدف التواصل مع المستفيدين بشكل مباشر وتقديم الإرشادات أقيم يوم أمس لقاء لعدد من المستفيدين في القرى المذكورة وذلك في قرية الخنساء بريف المحافظة الغربي ..

وأوضحت المهندسة إيمان علي المسؤول الفني باتحاد النحالين العرب أمانة سورية ومدير مشروع زراعة النباتات الطبية والعطرية منها الزعتر الخليلي أكدت أن المشروع من ضمن مشاريع دعم الزراعة الأسرية ويستهدف 2190 أسرة أي حوالي 11 – 12 ألف مستفيد وتم توزيع مدخلات العملية الزراعية وهي شبكات الري بالتنقيط وسماد عضوي ومقص تقليم وشتول.

 وأضافت : يهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي للأسر المتضررة من ظروف الحرب وتحسين المستوى المعيشي للأسر الأكثر فقراً وهو مصدر دخل إضافي لها , مشيرة إلى أن اتحاد النحالين مهتم بهذا النوع من الزراعة لأن الزعتر نبات محبب للنحل والعسل الناتج منه مميز وذو فوائد عديدة وله أهمية اقتصادية استثنائية مؤكدة أن العملية متكاملة بدءاً من توزيع مدخلات الزراعة والتواصل مع المستفيدين بشكل مباشر و مع الجهات المعنية والتسويقية من شركات طبية و شركات أدوية و معامل تعبئة زهورات و التوسع مرتبط بنتائج المشروع ضمن المحافظة والتي نأمل أن تكون جيدة.

 الدكتور خليل محمود مشرف على المشروع في قرية الخنساء أوضح لـ العروبة أن قرية الخنساء مستهدفة بمئة منحة تم توزيع كافة المستلزمات الزراعية للمستفيدين المستوفين للشروط وفي بداية الشهر الخامس تمت الزراعة فور توزيع الشتول إضافة لتوزيع بطاقات سكوب لمدة ستة أشهر بقيمة 138500 ليرة سورية لكل مستفيد شهرياً لصرفها من المولات المحددة من قبل المنظمة و الاتحاد لمساعدة المستفيدين ريثما يبدأ المشروع بالإنتاج .

 وأكد أن الصعوبة الأكبر التي تواجه المشروع في مرحلته الحالية هي توقيت توزيع الشتول إذ لم يكن توقيت توزيعها ملائماً للزراعة لأنه يحبذ زراعتها في شهر شباط..

نغم سلامة وهلا بدران مستفيدتان من قرية الخنساء : حصلنا على شبكة الري بالتنقيط أولاً ثم شتول الزعتر ثم المبيد الحشري مع مقص وأكدتا أن المنحة ممتازة وتؤمن مصدر دخل جيد لكن الطقس لم يساعدنا كثيراً ونلتزم حالياً بتوجيهات المتخصصين لنتمكن من الحصول على نتائج جيدة.

وأشار عدد من المستفيدين أن المشروع جيد وحصلوا على 1500 شتلة من شتول الزعتر البري بالإضافة لباقي المستلزمات والعائق الأكبر كان التأخر في استلام وزراعة الشتول والحرارة المرتفعة , لكن بسبب التوجيهات و تنفيذ ريات خفيفة كل 3 أيام و تعليمات المتخصصين نأمل أن ننجح .

 العروبة – محمد بلول

المزيد...
آخر الأخبار