تقع بلدة الناصرة في منطقة وادي النضارة و يتبع لها 4 قرى هي الناصرة – تنورين – عين الباردة – جوار العفص وتبعد عن مدينة حمص 58 كم.
و ذكر المهندس ميلاد الحجة رئيس بلدية الناصرة أن سبب التسمية تيمنا ببلدة الناصرة في فلسطين وقديما في عام 300 م كان يطلق عليه اسم دير العدس تكريما للقديسة (هيلانة )
وتقع البلدة على السفح الشرقي لجبل السايح الذي يرتفع /900/ متر عن سطح البحر بينما ترتفع البلدة 700 متر.
وتعتبر الناصرة بلدة سياحية بامتياز حيث يؤمها السياح من داخل القطر وخارجه لاسيما صيفا كونها تتمتع بمناخ معتدل و موقع جغرافي مميز بالإضافة لوجود الفنادق و المطاعم بكثرة ومنها مطعم وفندق الناصرة الذي تعود ملكيته إلى مجلس البلدة و يتم استثماره من قبل مستثمرين.
مبينا أن جبل السايح يعتبر معلما سياحيا هاما وعاملا لجذب السياح بالإضافة إلى قرب البلدة من قلعة الحصن الأثرية التي تبعد عنها أقل من 3 كم.
وفيما يخص الخدمات أوضح الحجة أنها متوفرة بشكل جيد و تمت دراسة مشروع صرف صحي بقيمة 35 مليون ليرة لقريتي تنورين و جوار العفص ,مشيرا إلى أن طريق تنورين – جوار العفص- باتجاه مشتى عازار وهو طريق رئيسي سيئ جدا و تم خلال العام الحالي إجراء دراسة لصيانته و ستتم خلال أسبوعين المباشرة في تعبيده بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية.
أما النظافة فيوجد سيارة ضاغطة و جرار لترحيل القمامة و يوجد 3 عمال فقط لتخديم 4 قرى و مع ذلك واقع النظافة يعتبر جيدا بنسبة 80%
وكغيرها من المناطق تعاني الناصرة من شح مياه الشرب و السبب يعود إلى التقنين الكهربائي وعدم توفر مادة المازوت لتشغيل محركات الديزل ناهيك عن التقصير و الإهمال من قبل العاملين ويمكن حل هذه المشكلة بضخ المياه في ساعات الليل بدلا من النهار لتصل المياه إلى جميع منازل البلدة.
وأوضح الحجة أنه يتم تشكيل لجان إقليمية تطالب بتنظيم من 10 إلى 15 دونما كل 3 سنوات تضاف إلى داخل المخطط التنظيمي و ذلك لحل مشكلة التوسع العمراني المستمر.
العروبة – لانا قاسم

