أزمة نقل خانقة بين حمص – تلكلخ والمواطن يدفع الثمن !

تبقى أزمة المواصلات الشغل الشاغل لكثير من المواطنين الذين يضطرون للتنقل في المدينة و ما بين المدينة و الريف و خاصة الموظفين و طلاب الجامعات .

خط حمص – تلكلخ  كغيره من الخطوط يعاني من قلة وسائط النقل العاملة على الخط مما يؤثر سلبا على حركة المواطنين و يضطرهم للاعتماد على السيارات الخاصة مما يزيد عليهم الأعباء المادية .

رئيس بلدية تلكلخ حسين مرعي ذكر أن خط السير المحدد ما بين تلكلخ و حمص قوي جدا و كان يعمل على تخديمه أكثر من 130 سيارة نقل سرفيس و لكن خلال سنوات الحرب قل عدد السيارات و خرج العديد منها عن الخدمة لعدة أسباب ليصل العدد حاليا إلى 25- 30 سيارة و هذا العدد لا يغطي تنقلات المواطنين و لا يقوم بتخديمهم بالشكل الأمثل  و لذلك قمنا بعدة خطوات مساعدة و ذلك  بالتعاون مع مديرية المنطقة كتشجيع السائقين للقيام بأكثر من رحلة بعد تزويد آلياتهم بمادة المازوت ذهابا و إيابا و لكن المشكلة أن الآليات قليلة جدا و لا تستطيع تخديم المواطنين و خاصة وقت الذروة فقمنا أيضا بتأمين سيارات من خطوات أخرى لتلبية الحاجة .

و أضاف : أيضا حاولنا تأمين باص نقل داخلي ” شركة خاصة ” و اتبعنا كافة الإجراءات لذلك و لكن لم يأت مستثمرون للمنطقة و مع ذلك وجهنا كتاباً للمحافظة و نحاول حاليا اخذ موافقة لاستثمار باص نقل مع سائق من المنطقة و ذلك كحل سريع و فوري لازمة النقل الحاصلة

و حول هذا الموضوع أفادنا رئيس نقابة عمال النقل البري سليمان المل أن المشكلة الأساسية تكمن في تامين مادة المازوت للآليات العاملة على الخط فما إن يتم تأمين هذه المادة ستعود السيارات للعمل بعدة رحلات يوميا رغم أن الأزمة الحاصلة معظمها وقت الذروة و دوام المواطنين و بالنسبة للسيارات العاملة على الخط و التي أبرمت  عقوداً مع المحافظة للعمل و الحصول على مادة المازوت فهي متابعة بشكل يومي لتلافي وجود أي خلل .

العروبة – منار الناعمة

المزيد...
آخر الأخبار