مشكلة المياه في قرية تلقطا ليست جديدة و المعاناة من قلة مياه الشرب تمتد لأكثر من 15 عاما إلا أنها تفاقمت كثيرا في السنتين الماضيتين وأصبحت هذا العام أشد إيلاما للكثير من العائلات الفقيرة..لأن خزان المياه سعة متر مكعب واحد بـ 8 آلاف ليرة وغير متوفر في القرية وبالطبع فقد تقدم أهالي القرية بعشرات الشكاوى إلى كافة مسؤولي المحافظة بدءاً من مؤسسة المياه بحمص والى كافة من له علاقة بالمياه بالمنطقة و بالمحافظة ودون جدوى وكلها كانت وعود خلبية والمشكلة ذات شقين الأول يتعلق بكمية المياه الواصلة للقرية من خط مياه الشومرية بسبب انقطاع الكهرباء وفقدان المازوت والشق الآخر يتعلق بسوء توزيع المياه ضمن القرية لسببين أيضا الأول فني يتعلق بمداورة السكورة حيث تصل إلى بعض البيوت فيتم تعبئة صهريج وبيوت أخرى لايستطيعون ملء إبريق صغير والسبب الآخر يتعلق بالعامل الذي يقوم بفتح المياه على خطوط كل بضعة أيام وعلى خطوط أخرى كل بضعة أسابيع وعلى سبيل المثال فإن الخط الواصل إلى الحي الشمالي يعيش هذه الحالة منذ سنوات وسنوات وأنا شاهد على ذلك حيث خلال عام واحد استطعت أن أملأ خزان واحد من المياه واليوم أكد لي أحد أبناء القرية أنه تم فتح المياه على أحد الخطوط 4 مرات خلال عشرة أيام وقال أنه مسؤول عن كلامه وأنه أبلغ الوحدة الاقتصادية بالمخرم عن ذلك ولم يجد أي اهتمام بالشكوى وقال لمن نشتكي …و بالأمس القريب زار المحافظ القرية واستمع لشكوانا عن المياه ووجه إلى معالجة المشكلة لكن لم نستفد شيئا حتى بعد تحسن وضع الكهرباء…ويبدو أن مسؤولي المخرم يريدون معاقبتنا لأننا اشتكينا..
المزيد...