” المسعودية ” تعاني قلة مياه الشرب والمستوصف دون طبيب

تقع  قرية  المسعودية في الريف الشرقي للمحافظة على مسافة حوالي 65 كم  من حمص تتبع لناحية جب الجراح  و يبلغ عدد سكانها في الوقت الحالي  /2200/ نسمة بعد أن كانوا أكثر من /5300/ نسمة  قبل الحرب  ولكن قسم منهم  هجر من القرية بسبب الإرهاب و القسم الأكبر  انتقل إلى مدينة حمص  بسبب  الدراسة الجامعية أو العمل.

وذكر رئيس البلدية فراس الصالح لـ “لعروبة ” أن الخدمات متوفرة بشكل جيد في القرية  سواء  كهرباء أو  صرف صحي أو هاتف أو شوارع باستثناء مشكلة مياه الشرب التي تضخ مرة كل ستة أيام  باعتبار القرية مقسمة إلى ثلاث  حارات و كل  قسم يشرب مرة كل ستة أيام  و هذا الأمر متعلق أيضا بتوفر الكهرباء ناهيك عن قدم الشبكة و تعرضها للأعطال المتكررة ,مبينا أن شبكة الصرف الصحي تعتبر جيدة   والمنصرفات  تصب في  مصب مشترك مع بلدة جب الجراح على مسافة 3 كم غرب  القرية و لكن لا توجد محطة معالجة  بينما  يتم ترحيل القمامة إلى مكب أم العمد و هو بعيد عن القرية بسبب تعرض  مكب جب الجراح  للتضرر نتيجة الأعمال الإرهابية وهو بحاجة لإعادة تأهيل.

و أوضح الصالح أنه يتم  توسيع المخطط التنظيمي كل فترة  بإشراف  اللجنة الإقليمية  وتحدد  نسبة التوسع  من خلال دراسات هندسية من قبل مديرية الخدمات الفنية .

وأضاف : مستوصف القرية حاليا دون طبيب و كرسي العيادة السنية معطل أيضا و الأدوية غير متوفرة .

من ناحية ثانية  يعاني أهالي القرية من وجود السواتر الترابية التي أقيمت خلال سنوات الحرب و لا توجد إمكانية لإزالتها من قبل البلدية  وتم رفع عدة كتب لإزالتها  و حتى الآن لم تتم الاستجابة .

ومشكلة البئر الذي يروي الأراضي الزراعية أنه يعمل على محرك ديزل   ولابد من ضرورة تحويله للعمل على الكهرباء  ليتم ضخ المياه بشكل أسرع  لملء خزان المياه  لاسيما و أن القرية  تعتمد بشكل أساسي على المحاصيل المروية و في مقدمتها الزيتون.

كما يعاني أهالي الحارة الجنوبية من القرية من ضعف شديد بالتيار الكهربائي الذي لا يتجاوز /140/ فولت الأمر الذي يحرمهم من تشغيل الأجهزة الكهربائية  مع العلم أنه تمت الموافقة على تركيب محولة  لتحسين الكهرباء في الحي الجنوبي لكن لم يحدث  شيء على أرض الواقع .

العروبة- لانا قاسم

33.jpg

333.jpg

المزيد...
آخر الأخبار