المهندس عرنوس يفتتح مشفى جامعة البعث ويضع غرفة المناورة بين قناة الجر القديمة والجديدة في القصير باتجاه حمص بالخدمة…
وضع رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس اليوم مشروعي مشفى جامعة البعث وغرفة المناورة بين قناة الجر القديمة والجديدة في موقع رمزون لجر المياه من منطقة الضبعة في ريف القصير باتجاه مدينة حمص بالخدمة خلال جولته على رأس وفد حكومي على المشاريع الخدمية والتنموية في المحافظة.
وأكد المهندس عرنوس أنه بعد متابعة حثيثة من قبل الكوادر و الجهات المعنية تم اليوم وضع مشفى جامعة البعث بالخدمة وهو مجهز بأحدث الأجهزة و مؤلف من خمسة طوابق و قبو و مبان خدمات و تجهيزات طبية بكلفة أكثر من 15 مليار ليرة منها 8,2 مليارات ليرة تكلفة إنشائية و قيمة تجهيزاته تتجاوز 7 مليارات ليرة ,و أضاف: إن مشفى الجامعة هو مشفى تعليمي لتدريب وتخريج الكوادر الطبية و لكن في الوقت ذاته سيتحمل العبء الكبير لدعم الواقع الصحي في حمص و ذلك لأن أغلب مشافي المحافظة طالها الإرهاب و خرج بعضها عن الخدمة وهذا المشفى الذي يتسع لـ300 سرير سيعوض قسماً كبيراً من هذا الفاقد, و نأمل أن يكون نموذجاً يحتذي به لأنه منظومة من مشافي التعليم العالي.
الدكتور بسام إبراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي قال: بدأ العمل بالمشفى منذ عام 2015 و اليوم أصبح جاهزاً لاستقبال الطلبة في الكليات الطبية و استكمال تدريبهم سواء في المرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا لتقديم الخدمات الطبية و التشخيصية و العلاجية في المنطقة الوسطى للمواطنين و رغم ظروف الحرب الصعبة و الحصار الجائر تمكنا من الوصول إلى هذا الإنجاز العلمي و الحضاري ,مبينا أنه خلال الفترة الأولى سيقدم كل الخدمات الطبية للمواطنين بالمجان و بعدها سيوضع نظام للمشفى لتكون الخدمات بأجور رمزية وبكفاءة عالية ..
وأشار الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث أن المشفى يتألف من خمسة طوابق وقبو ومبان خدمية أخرى ملحقة به حيث يضم الطابق الأرضي الإسعاف الخارجي والعيادات الخارجية وقسم المخبر وقسم الاستقصاءات الطبية وقسم الأشعة واستراحة الزوار أما الطابق الأول فيضم قسم العيادات العامة وقسم جراحة القلب والعناية القلبية,و الطابق الثاني يشمل قسم النسائية والتوليد وقسم الأطفال وشعبة الحواضن وقاعة محاضرات أما الطابق الثالث فيضم غرف إقامة المرضى والطابق الرابع غرف إقامة مرضى وشعبة غسيل الكلية فيما يضم القبو المطبخ وغرف الغسيل والمراجل والمستودعات أما المباني الملحقة فتضم (الغازات الطبية والمولدات ومراكز التحويل والرنين المغناطيسي.
وبين وزير الموارد المائية الدكتور تمام رعد أن خط جر المياه إلى حمص هو ضمن منظومة متكاملة لتأمين مياه الشرب لأهالي حمص وحماة بكلفة ٩٠٠ مليون ليرة بالأسعار القديمة بما يعادل اليوم ٩٥ مليار ليرة بالأسعار الرائجة ويتكون من مأخذين على نهر العاصي عند موقع العميري إضافة لخطوط تأمين مياه الخاين و منشأة توزيع محطات تصفية حمص و حماة بما يزيد عامل الاستفادة من مياه الشرب والمشروع هو استبدال للخط القديم المنفذ منذ عام 1974 لتوفير هدر ما يقارب 10 آلاف متر مكعب من المياه باليوم و بالتالي وضع الخط الجديد بالخدمة يزيد عامل الأمان و يؤمن الاستقرار المائي في المحافظة و يقلل نسبة الهدر بالمياه .
العروبة – هنادي سلامة


