انطلاقا من أن الإصابة ليست نهاية الحياة بل هي محطة انطلاق لحياة جديدة ملؤها الإرادة والتصميم ودعما للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في تحسين الوضع المادي للجرحى وذوي الشهداء وتدعم الاقتصاد الوطني بدأت صباح أمس فعاليات الدورة التدريبية لتعلم صناعة المنظفات التي تقيمها جمعية صامدون رغم الجراح بالتعاون مع فرع هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحمص .
المهندس الكيميائي حسن الجهني ” مدرب الدورة ” بين أنه انطلاقا من تركيز السيد الرئيس على أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والعناية بالجرحى وذوي الشهداء واستثمارا للخبرات التي اكتسبناها خلال سنوات الدراسة ومن سوق العمل نحاول أن نقدم لأخوتنا الجرحى هذه الخبرات ليباشروا بافتتاح مشاريعهم الخاصة التي تعود بالنفع المادي عليهم وتدعم الاقتصاد الوطني واليوم سنقوم بتعليمهم كيفية صناعة المنظفات التي يستخدمها كل منزل بشكل يومي من خلال تعريفهم بالمواد الأساسية التي تدخل في صناعتها وما هي النسب النظامية المحددة لإنتاج سلعة بمواصفات جيدة .
المهندسة فاطمة عبد الله مديرة فرع هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحمص : الدورة مجانية مقدمة من الهيئة التي ستتكفل بتقديم كافة مستلزمات الدورة إضافة إلى الدعم التسويقي بعد البدء بالإنتاج ومساعدتهم على تصريف منتجاتهم .
المهندسة سمر السباعي مدير الشؤون الاجتماعية بحمص : تكمن أهمية هذه الدورة بأنها تتوجه لشريحة الجرحى الشباب وذوي الشهداء وهذا النوع من المشاريع سيساعد هذه العائلات على مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة التي تواجه كل مواطن سوري بسبب الحصار الجائر المفروض على شعبنا وبلدنا ودورنا هو دعم هؤلاء المتدربين في الخطوات الأولى من مشاريعهم التي تبدأ اليوم عبر جمعية صامدون من خلال هذه الدورة التي تعلمهم كيفية اكتساب مهنة جديدة وستقوم المديرية بمساعدة المتدربين على تسويق وتصريف منتجاتهم عبر المعارض والمهرجانات التي تقيمها المحافظة إضافة إلى التنسيق مع الجمعية لإيجاد مكان ثابت لعرض منتجات الجرحى والعمل على الحصول على ماركة صناعية لهذه المنتجات ومساعدتهم في الحصول على سجلات صناعية وتجارية ودعم مديرية الشؤون للمشاريع الصغيرة سيكون غير محدود من خلال تأمين كافة مستلزمات الإنتاج
الجريح مهند حمزة نائب رئيس جمعية صامدون بين أن الدورة هي من ضمن عدة دورات ستقيمها الجمعية للجرحى وذوي الشهداء لتعلم مهن حرفية والبدء بافتتاح مشاريع صغيرة ومتوسطة تعود بالنفع عليهم والعمل على تطويرها مستقبلا وأشار أن عدد المتدربين ١٥ متدربا ومتدربة مؤكدا أن الجمعية ستعمل بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية بحمص وهيئة تنمية المشروعات على افتتاح دورات جديدة مستقبلا لتعليم الجرحى مهن وحرف متنوعة .
العروبة _ يوسف بدّور
