يعاني العديد من المزارعين و مربي الثروة الحيوانية في ريف حمص من غلاء أسعار الأدوية البيطرية و في أحيان كثيرة عدم جدواها و قلة فعاليتها .
و حول هذا الموضوع أفادنا معاون مدير زراعة حمص الدكتور أحمد شحود أن دائرة الدواء البيطري في المديرية تقوم بالرقابة على الدواء من حيث الجودة و الفعالية عبر لجنة رقابة دوائية تعمل بصفة ضابطة عدلية تقوم بجولات يومية على المعامل والمستودعات الخاصة بتصنيع الأدوية البيطرية و تأخذ عينات عشوائية ويتم إرسالها إلى مختبر الجودة في مديرية الدواء البيطري بدمشق و في حال المخالفة تسحب الكمية من المعمل أو المستودع مبينا انه حتى الآن لم تسجل أي مخالفة مؤكدا أن إنتاج المعامل العاملة حاليا تغطي حاجة السوق من الأدوية العلاجية بالرغم من أن هناك لقاحات وأدوية لا تصنع محليا لذلك يتم استيرادها أصولا بالإضافة لوجود معامل محلية تقوم بتصدير الأدوية البيطرية ما يؤثر بشكل ايجابي في دعم الاقتصاد الوطني و حول وجود أدوية غير فعالة في المحافظة أرجع د. أحمد شحود هذا إلى أن هناك أدوية مهربة و تصل للمربين و تكون ذات جودة سيئة و لهذا على المربي والمزارع تأمين حاجته من أماكن ومصادر مضمونة وموثوقة .
وعن غلاء الأسعار أكد د. شحود أن أسعار الأدوية البيطرية كغيرها تتعلق بأسعار الصرف عالميا ومديرية الدواء البيطري بدمشق تحدد مع المعامل السعر بحسب الكلفة و لكن غلاء أسعار المواد الأولية من اكبر الصعوبات التي يعاني منها أصحاب المعامل كونها مستوردة بالإضافة لصعوبة الحصول على إجازة استيراد للمواد الأولية نتيجة الحصار الاقتصادي
و نوه إلى أن دور نقابة الأطباء البيطريين و دائرة الدواء تتمحور حول الإشراف ومراقبة الدواء الرخيص بالإضافة لقيامهم بالجولات الرقابية بشكل مستمر
وحول إنشاء معمل أو منشاة جديدة أكد د. شحود إن نقابة الأطباء البيطريين أنشأت معملاً لصناعة الأدوية البيطرية و هو سينطلق قريبا وسيطرح الأدوية في مستودعات الأدوية البيطرية بحسب المخطط الزمني لموعد تلقيح الأبقار والأغنام والأطباء جاهزون بالوحدات الإرشادية و مديرية الزراعة والدوائر التابعة لها لتلقي أي شكوى و خدمة المربين .
العروبة – منار الناعمة