بعد عودة الأهالي إلى منازلهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب ازدادت الحاجة لتأمين الخدمات الضرورية لاسيما مياه و كهرباء و اتصالات ,ولكن الواقع الخدمي في مساكن المعلمين بحي الخالدية سيئ وفي مقدمتها تراكم الأنقاض كما توضح الصور الأمر الذي سبب تراكم القمامة و بالتالي انتشار الحشرات بشكل كبير يمنع الأهالي العائدين من النوم ليلا .
الأمر الآخر هو الكهرباء حيث ذكر الأهالي في شكواهم أن أطول فترة وصل هي ساعة و أحيانا لا تتجاوز نصف الساعة مما يحرمهم من الاستفادة من الكهرباء ولو بالحد الأدنى.
وحال الاتصالات ليس أفضل فحتى الآن لم يتم وصل الهواتف الأرضية في الحي و يطالب الأهالي المعنيين الاستجابة لشكاويهم و العمل على توفير الخدمات الضرورية لهم ضمن الإمكانات المتاحة .
لانا قاسم