التخفيضات شبه وهمية … أسواق العيلة .. لم تحقق المأمول…

مبادرة سوق العيلة التي أقيمت في مدينة المعارض في حي الوعر والتي شارك فيها شركات كثيرة وفعاليات اقتصادية وتجارية وجمعيات أهلية ، انطلقت فعالياتها في  2 الجاري  وانتهت في العاشر منه آملين أن يكون السوق قد حقق كل احتياجات الأسرة من لوازم مدرسية ومواد  المونة وذلك بشكل مباشر من المنتج إلى المستهلك ودون وسيط كما صرح بذلك مندوب إحدى الشركات ، فالأسعار  منافسة للسوق تصل بنسبة تصل إلى 25% والأصناف المتوفرة لديه متة وقهوة وشاي ، ميلو ، كابتشينو (3-1) أعشاب طبية و عصير – شراب بارد وما إلى ذلك من منتجات .

كما أكد  مندوب شركة أخرى  وجود تشكيلة واسعة من المنتجات “مرتديلا– زعتر– دبس  بندورة – كتشب  – دبس رمان – شطة – خل – فول – ذرة  – بازلاء – فول أخضر – مربيات – برغل – رز – عدس – طحين وما إلى ذلك من منتجات متنوعة …

أحد المتسوقين قال : المعرض  بحاجة إلى تنوع أكثر إذ افتقدنا للكثير من مستلزمات المونة  خاصة زيت دوار الشمس والذي اقتصر على وجود نوع واحد من الزيوت ومن الملاحظ غياب أنواع المكسرات من مستلزمات مؤونة المكدوس

متسوق آخر قال : قصدت المعرض قادماً من حي  آخر وعلى حسابي الخاص كون عدد رحلات الباص المسيرة  غير كافية.

 أم أدهم قالت : أبحث في قسم القرطاسية  ولوازم المدرسة ، هناك تنوع في الأقلام والدفاتر وحقائب المدرسة التي يتراوح سعرها بين 8000-20000 ل.س وكما يؤكد  مندوبوها هي اقل من أسعار السوق بـ25%.

مصطفى محمود قال : أزور المعرض تقريباً  كل يوم ومن خلال تجوالي شعرت بخيبة أمل إذ لاحظت أن المعرض يحتاج إلى تنوع في البضائع فأين الألبسة المدرسية ؟ أين الأحذية ؟ هذه أشياء ضرورية يفتقدها  المواطن في المعرض.

المواطن سامر الحلبي قال : الإقبال على الشراء ضعيف ، والواقع في السوق لا يلبّي المأمول فالتخفيضات شبه وهمية وقليلة نسبياً ولا تشجع على التسوق . ..

 إنصاف قالت: الهدف من المعرض زرع الابتسامة على شفاه المواطنين كباراً وصغاراً بتخفيض الأسعار ومنافستها لأسعار السوق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة  التي تعيشها كل أسرة ، وبيع منتجات بأسعار التكلفة ولكن لم نلمس هذا الأمر على أرض الواقع  .

أخيرا..ترى هل حققت هذه الفعاليات الشعارات التي ترفعها دوماً..؟!

 عفاف حلاس

المزيد...
آخر الأخبار