مشكلتا المياه و النقل تؤرق أهالي “عين النسر”…

 تبعد بلدة عين النسر  حوالي 24 كم عن مدينة حمص و يبلغ عدد سكانها /3000/ نسمة ويتبع لها عدة قرى و مزارع  منها قرية تل عمري و مزارع الكسارة و الفردوس و غيرها …

وبحسب رئيس البلدية غياث ناجي  إن أهم مشكلتين في البلدة هما المياه و النقل ، ففي السابق  كانت المياه تجري بشكل غزير من جبال القلمون عبر وادي الحصى لتصل إلى مجرى العاصي … لكن  بناء العديد من السدود في أماكن متفرقة  أدى إلى  قطع المياه عن البلدة  فتحولت إلى منطقة جافة, ولحل هذه المشكلة  تم استجرار المياه  من جبال البطمة  ضمن مشروع مياه مريغان (2)   لكنها تصل  القرية مرة كل 20 يوما  والمعاناة كبيرة وتزداد يوما بعد يوم منذ أكثر من  ثلاث سنوات .

وعن مشكلة النقل ذكر ناجي أنه لا توجد وسيلة نقل جماعية تخدم الأهالي إنما يعتمدون على السيارات العابرة القادمة من مدينة المخرم  والقرى المحيطة بها ورغم المطالبات و المناشدات بتأمين وسيلة نقل  أو تخصيص باص نقل داخلي  لنقل الطلاب و الموظفين  صباحا وعودتهم بعد الظهر  إلا أنه ما من استجابة حتى الآن …

هاتان المشكلتان  أجبرتا  العديد من سكان البلدة على ترك بيوتهم و الانتقال إلى المدينة  هرباً من معاناتهم اليومية.

وفيما يخص الخدمات الأخرى أوضح ناجي أنها  جيدة سواء الشوارع و النظافة و الهاتف و الصرف الصحي  والخبز   باستثناء حاجة البلدية لتعيين عامل نظافة كون العامل الحالي  أنهى خدمته ويشير هنا إلى  ضرورة أن تعطى البلدية صلاحيات بتعيين العامل دون الانتظار حتى يتم ذلك من قبل الوزارة .

ومن ضمن المشاريع الصغيرة التي أقيمت في البلدة مشروع معمل تصنيع أجبان و ألبان فمادة الحليب متوفرة بشكل جيد, و كذلك مشروع لإنشاء مزرعة فطر وهو قيد التنفيذ حاليا بعد تخصيص الاعتماد اللازم,  و تم التقدم بطلب  تأمين حصادة مع طاقم عمل للاستثمار لصالح البلدة كون أغلب الزراعات موسمية و تتطلب  الحصاد  مثل القمح و الشعير و الكمون و اليانسون .

و أوضح ناجي أن الجمعيات الفلاحية لا تقوم بدورها الفعلي لخدمة الفلاح لاسيما تأمين المواد الضرورية من سماد و مازوت زراعي  الأمر الذي  انعكس سلبا على  المحاصيل الزراعية .

العروبة-لانا قاسم

1111.jpg

المزيد...
آخر الأخبار