شارع خالد بن الوليد المعروف باسم شارع الخراب يعد متنفسا لأهالي مدينة حمص ومكانا (للسيران ) لذوي الدخل المحدود حيث يكتظ بالزوار و السيارات مساء كل يوم وتنتشر على جانبيه بسطات لبيع المأكولات و المشروبات بكافة أنواعها ,لكن الشارع بحاجة إلى المزيد من الاهتمام و التحسين .
“العروبة ” أجرت عددا من اللقاءات مع المواطنين أثناء تواجدهم في الشارع المذكور الذين أوضحوا أهم المشكلات التي وهي : انعدام الإنارة نتيجة التقنين الكهربائي الطويل والأرصفة المتكسرة وضرورة إصلاحها والاهتمام بالنظافة لاسيما أن العديد من العائلات تجلس و ترمي القمامة على جانبي الشارع ..وزيادة عدد الحاويات و إصلاح المكسور منها و الحد من سرعة السيارات لا سيما مع وجود الأطفال .
من ناحية ثانية ذكر أصحاب البسطات أنه تم نقل أماكن عملهم باتجاه الوعر من قبل مجلس المدينة و بشكل مأجور الأمر الذي تسبب بقطع أرازقهم فلم يعد يصل إليهم إلا عدد قليل من الناس بسبب بعدهم عن المدينة و هذه الخطوة انعكست سلبا على وضعهم المعيشي .
“العروبة” أجرت اتصالا مع رئيس مجلس مدينة حمص المهندس عبد الله البواب الذي أوضح أن سبب نقل أصحاب البسطات هو إفساح أمكنة للمواطنين للجلوس بشكل مجاني وتنظيم آلية العمل حيث تم نقلهم باتجاه حي الوعر مبينا أنه تمت إعادة تأهيل الشارع من أرصفة و أطاريف و إنارة و لكن موضوع الانارة متعلق بالتقنين الكهربائي الطويل خلال الفترة الحالية .
وذكر أنه مع بداية فصل الخريف و بعد افتتاح المدارس من الطبيعي أن تخف حركة المواطنين في الشارع نظرا لبرودة الطقس مساء .
من ناحية ثانية ذكرت مديرة الأملاك بمجلس المدينة المهندسة إلهام شبيب أنه يوجد العديد من الاستثمارات المطروحة ضمن الجزء الأول من شارع الخراب قرب الملعب حيث تم طرح 6 أكشاك بالمزاد العلني و إحالة كشكين ببدل إشغال سنوي تقريبي /8/ ملايين ليرة .
كما تم إعداد دفاتر شروط استثمار على أملاك المدينة الخاصة /مطعم و مسبح و كافيتريا و ألعاب أطفال على مساحة /2400/ م2 / و كافيتريا بمساحة /280/ م2 في نفس الشارع ,والهدف هو تنظيم الإشغالات في الشارع و تأمين موارد مالية جيدة للمدينة ..
العروبة –لانا قاسم
