مركز وادي الذهب الصحي.. الخدمات حسب الإمكانيات .. المخبر دون طبيب … مركز المعالجة الفيزيائية في القبو..
مركز منهل عزيز الصالح – الصحي في حي وادي الذهب يقدم الكثير من الخدمات الصحية لأهالي الأحياء الثلاثة المحيطة به إلى جانب أهالي الريف الشرقي من المدينة رغم الإمكانات المتواضعة المتوفرة ، بسبب الحصار الاقتصادي الذي طال القطاعات الخدمية الأساسية.
لإلقاء الضوء على واقع عمل هذا المركز التقت العروبة رئيس المركز وعدداً من العاملين والمراجعين…
الكثير مع المراجعين أجمعوا على أن الخدمة جيدة ومجانية وأكدوا التعامل الجيد من قبل العاملين في المركز واشتكى البعض من عدم الرد على هاتف المركز حين الاتصال للاستعلام عن المواعيد الخاصة بالعيادات وقد نفت العاملات بالمركز ذلك! وتمنوا لو يتم إحداث صفحة الكترونية خاصة بالمركز وذلك بالتنسيق مع مديرية الصحة لإعلام المواطن بكل خدمة جديدة تقدم بالمركز, وأوضح البعض أن أي مراجع لعيادة المعالجة الفيزيائية للأسف يصطحب معه بطارية خاصة لشحن الجهاز المعالج بسبب انقطاع الكهرباء المستمر ..
وبينوا أن الخدمة مجانية في كافة العيادات ،و يقدم المركز الأدوية حين توفرها مع الإشارة إلى انه لا يسمح لجهاز التمريض بالاستفادة منها وفقاً للقانون الخاص بهم..
الخدمات الاسعافية متوفرة
الدكتور أسامة إبراهيم رئيس المركز قال :الأدوية الاسعافية الأولية متوفرة وكافية وتخدم حاجة 23 مدرسة محيطة بالمركز أما فيما يتعلق بالأمراض المزمنة .. يحال مرضاها إلى مشفى الباسل بكرم اللوز لوجود أطباء اختصاصيين .
وأضاف : يوجد طبيب في قسم الإسعاف خلال فترة بعد الظهر و الفترة المسائية من السادسة وحتى العاشرة مساء يومياً إضافة إلى كادر تمريضي “أربع ممرضات ومساعدة صيدلية وفني صحة عامة وثلاث إداريات”.
وردا على شكوى مقدمة حول سبب تغيب أحد الأطباء عن العمل في العيادة النسائية قال : يوجد طبيبتان في العيادة ويتم العمل فيها بالتناوب لمدة شهر كامل بينهما بحيث تعمل الأولى بالمركز والطبيبة الثانية في مركز شرطة باب السباع لأغراض طبية.
وحول تغيب الأطباء عن قسم الأطفال أوضح أن ذلك تم لدواعٍ صحية ،وليس لأسباب أخرى كما يدعي البعض ! وأضاف : يبلغ عدد الأطباء من كافة الاختصاصات 15 طبيباً في مختلف العيادات ويوجد 10 اختصاصيين فنيين .. والكادر التمريضي كاف ..
وفيما يتعلق بالمعالجة الفيزيائية ذكر الدكتور ابراهيم ان هذا القسم يقدم خدمات عدة للمواطنين من مدنيين وجرحى حرب بنسبة 300% ولا إمكانية لتعديل المكان أو نقله لاسيما أن هذا القسم يشغل القبو بواقع ثلاث غرف مفتوحة وأربع أسرة وعدة أجهزة خاصة ولا مكان أفضل حاليا رغم أن الواقع الفني غير المريح للقبو من رطوبة ومن صعوبة نزول السلم إذ يضطر الأهالي لحمل مرضاهم ومع ذلك يقدم الخدمة بشكل جيد , منوها إلى المراسلات المتعلقة بضرورة إصلاح و صيانة جهاز الأمواج فوق الصوتية، ووجود أجهزة خاصة بالمعالجة وتمنى أن يتم تخصيص الباب الخارجي من الجهة اليسارية للمركز لدخول المرضى لوجود درج يسهل حركة الكرسي المتحرك للمريض.
صيانة داعمة
وأوضح أنه تم استبدال الأثاث القديم من بعض المراكز الصحية المتوقفة عن العمل بتوجيه من مديرية الصحة ،ومخاطبة المديرية بخصوص صيانة المركز خاصة عيادة المعالجة الفيزيائية و مدخل المركز- وخلصت اللجنة الفنية إلى أن المركز بحاجة لإغلاق لفترة مؤقتة لإجراء عمليات الصيانة مما يعني توقف تقديم الخدمات الصحية للمواطن و هذا غير منطقي ..
بعض التحاليل غير متوفرة
وتابع :المخبر يقدم التحاليل الإسعافية من سكر و بول و راسب و خضاب و نحن بحاجة لطبيب اختصاصي ..ومن التحاليل غير المتوفرة تحليل الكلس و الحديد .. ويفتقد المركز لوجود أجهزة تصوير الأشعة .
الاستجابة ضعيفة
أوضح رئيس المركز أنه تم اعتماد المركز رسمياً لتقديم خدمة اللقاح ضد فايروس كوفيد 19 ، حيث يوجد “فريق تواصل” مؤلف من كادر تمريضي يقوم بالتواصل مع إدارات المدارس المحيطة بالمركز للتعريف بأهمية أخذ اللقاح للحد من انتشار الفايروس ولكن للأسف الاستجابة ضعيفة حتى الآن .. علما أن اللقاح ضروري لكل شخص خاصة لمن تجاوز الأربعين من العمر ولديه أمراض مزمنة لحمايته وحماية الآخرين معاً … كما يقدم المركز اللقاحات الدائمة للأطفال ولدينا فريق ترصد للأمراض السارية يقوم بتحاليل للتأكيد من نظافة مياه الشرب في خزانات المدارس ومتابعتها.
وأشار إلى أن عدد الخدمات التي قدمها المركز على اختلاف عياداته خلال شهر آب الماضي بلغ 4985 خدمة كما راجع المركز خلال الفترة ذاتها 1762 مراجعاً مشيرا أنه تم رصد مبلغ 400 مليون ليرة بهدف ضم قطعة الأرض التي تقع خلف المركز بقصد التوسع .. ولكن للأسف لم يُحرك ساكن حتى اليوم !
تحقيق وتصوير: نبيلة إبراهيم
