قطع أشجار في الحصن والجهات المعنية تتقاذف المسؤولية !

بهدوء وبدم بارد تم قطع العشرات من أشجار الكينا التي يبلغ عمرها عشرات السنين كانت تغطي كامل مقبرة مدينة الحصن التابعة لمنطقة تلكلخ ولم ننس بعد ما تعرضت له ثروتنا الحراجية من حرائق طالت مساحات شاسعة من الغابات والتي أحزنتنا جميعاً ، سواء بفعل الطبيعة أو بفعل بعض العابثين  .

 ولأنها مقبرة ومرجعيتها إداريا لمديرية الأوقاف تواصلنا مع مدير أوقاف حمص الشيخ عصام المصري حيث قال:  بناءً على كتاب مقدم من دائرة الحراج تم قطع تلك الأشجار إفساحا لنمو الشجيرات الصغيرة، وأضاف : أنهم ليسوا جهة مخولة لإعطاء هكذا أمر وقد وافقنا بشرط أن لا تتأذى القبور.

بدوره رئيس دائرة حراج تلكلخ المهندس الياس بيطار نفى ما نُسب إليهم وقال: صاحب الأرض هو من يقدم الطلب إلينا عادة، وقد تقدمت مديرية الأوقاف بحمص بطلب لقطع أشجار المقبرة المذكورة ونحن وافقنا بدورنا من بعد موافقة مجلس مدينة الحصن مضيفاً أن عائدية ثمن الحطب الناتج عن القطع يعود ريعه لصالح أوقاف حمص.

وعلمت “العروبة “عبر مصادرها أنه تم بيع الحطب بمزاد ومناقصة رست على احد المتعهدين بسعر مئة ألف ليرة فقط للطن الواحد، علماً أن سعره الحقيقي لا يقل عن ٤5٠ / ٥٠٠ ألف ليرة وللجهتين المعنيتين ومعهما مجلس مدينة الحصن حق الرد على ما تم ذكره.

ختاماً نقول: كنا ومازلنا نسعى لإعادة البساط الأخضر الذي كان يغطي سورية وكنا نتغنى به  والمسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع فليكن شعارنا دائما : ” ازرع ولا تقطع” فهل نفعل ذلك ؟؟؟؟؟

3.jpg2.jpg

المزيد...
آخر الأخبار