تنفذ مديرية إحصاء حمص مسوحات متكررة ومتعددة منها أسبوعي و آخر سنوي و بعضها دوري كل ثلاث سنوات و في تصريح لـ”العروبة ” ذكرت مديرة إحصاء حمص فيروز خيربيك أن الهدف من المسوحات تحديد الأرقام والإحصاءات الحقيقية لعدد من أوجه النشاط الاقتصادي المحلي وذلك في إطار مواكبة التطورات التي تحصل على كافة الصعد لرصد اتجاهات النمو سواء كانت سلبية أم إيجابية و تعكس النتائج التي يصدرها المكتب المركزي للإحصاء ومدى التطور على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
و حول الأبحاث التي تم تنفيذها هذا العام ذكرت خير بيك أن المسح الأول تم تنفيذه بالتعاون مع مديرية الزراعة غايته حصر المساحات المزروعة بالمحاصيل الرئيسية كمرحلة أولى و المرحلة الثانية تقدير الغلة و مرحلة الحصاد… أما المسح الثاني فمحوره نقل الركاب و الحوالات بالسيارات العامة تم تنفيذه من قبل كوادر المديرية و ترسل الاستمارات للمكتب المركزي لتحليل البيانات و إحصاء النتائج موضحة أن المسح الثالث غايته مسح البناء المرخص في المدينة و الريف وهو شبه شامل مشيرة أن هذا النوع من المسوحات يتم كل ٣ سنوات… وعن المسح الرابع أشارت خيربيك أنه مسح قوة العمل في الريف و المدينة و يتم العمل بعد اخذ عينات متعددة.. ومن ضمن خطة المكتب المركزي للإحصاء إجراء المسح السياحي لإحصاء الفنادق و المنشآت السياحية وهو سنوي أما مسح الإيجارات فهو ربعي يتم تنفيذه كل ٣ أشهر لرصد أسعار الإيجارات في المدينة و الريف كما يوجد نوع من المسوحات سيتم تنفيذه بشكل أسبوعي وهو مسح أسعار المستهلك وهنا يتم جمع البيانات بشكل يومي و إرسال البحث أسبوعياَ للمكتب المركزي بهدف معرفة الرقم القياسي للمؤشرات في السوق المحلية.
لاشك أن صناعة الرقم الإحصائي تتمتع بأهمية قصوى لرصد واقع الحال ووضع أسهم ترصد التدني أو التحسن بالأحوال المعيشية للمواطنين و الواقع الاقتصادي بشكل عام بمختلف مجالاته و له دور في وضع خطط اقتصادية مستقبلية.. إلا أننا و لغاية اليوم لم نلمس توازن الخطط الموضوعة مع الإحصائيات التي يصدرها المكتب المركزي للإحصاء والدليل التفاوت الكبير بين دخل المواطن و مصروفه والهوة بين الواردات و النفقات في مجالات متعددة فهل ستتمكن الجهات المتخصصة من إيجاد سبل لسد الفجوة الكبيرة بين الدخل و الإنفاق على مختلف الصعد؟؟
العروبة – هنادي سلامة