تلقت “العروبة “شكاوى تتعلق بمشكلة مياه الشرب في بلدة مرمريتا و ضعف الضخ و ردا على هذه الشكاوى أوضحت رئيس بلدية مرمريتا إيمان حداد أنه لا يوجد أي عطل في شبكة المياه و إنما السبب هو التقنين الكهربائي الذي يزيد عن 5 ساعات قطع مقابل أقل من ساعة وصل الأمر الذي انعكس سلبا على ضخ المياه إلى المنازل
من ناحية ثانية أوضحت حداد أنه في بعض الأحيان بسبب تأخر وصول مادة المازوت يحصل تأخر في ضخ المياه مشيرة إلى أن برنامج الضخ أصبح حاليا مرة كل 5 أيام بعد أن كان مرة كل 10 أيام .
مبينة أن واقع الكهرباء السيئ لم ينعكس على ضخ المياه فقط و إنما أثر سلبا على كافة الأعمال و الفعاليات الاقتصادية في البلدة لاسيما و أنها بلدة سياحية يوجد فيها عشرات المطاعم و المنشآت السياحية والتي يتطلب استمرار عملها توفر الكهرباء ضمن الحدود المقبولة لكن الوضع الحالي أدى إلى توقف أغلب الأعمال و إغلاق المحال وبالتالي تراجع الوضع الاقتصادي وضعف الحركة نتيجة لذلك .
و يأمل أهالي البلدة بحسب رئيس البلدية أن يتحسن واقع الكهرباء أسوة بالمناطق التي تم تعديل التقنين فيها إلى 3 ساعات قطع و 3 ساعات وصل كونها مناطق تحتوي برادات التفاح من أجل تحسين واقع العمل والمعيشة .
و ذكرت حداد أن الخدمات بشكل عام جيدة في البلدة و لا توجد أية مشاكل باستثناء حاجتها إلى سيارة قمامة ضاغطة كون السيارة الموجودة حاليا صغيرة و البلدة تعتبر منطقة واسعة و مكتظة بالسكان لاسيما صيفا في موسم السياحة حيث يزيد عدد سكانها عن 15 ألف نسمة خلال الصيف .
يشار أن بلدة مرمريتا تبعد حوالي 55 كم عن مدينة حمص و تتوسط المسافة بين حمص و طرطوس وتعد من أهم المعالم السياحية في المحافظة بسبب موقعها ومناخها الجميل المعتدل واللطيف صيفاً و الطبيعة الخضراء الخلابة والإطلالات الفريدة .
لانا قاسم