سوء توزيع المياه في المخرم التحتاني والمزاجية من قبل مراقب الشبكة يحرم المدرسة الابتدائية من المياه منذ بداية العام الدراسي مع الإشارة إلى أن منهل المياه يبعد عن المدرسة 2,5 كم,وتقوم إدارة الابتدائية بتعبئة خزان المدرسة عن طريق صهريج بقيمة 2000 ليرة ، والغريب أن مصدر المياه هو منهل الشرب بالقرية ذاتها بمعنى تلك هي قيمة أجرة نقل المياه فقط.
مع العلم أنه تم جر خط مياه جديد للمدرسة لمعالجة المشكلة بناء على طلب المراقب .. ولكن دون جدوى …
وأشار بعض الأهالي أن هناك مزاجية ومحسوبيات و “خيار وفقوس” في ضخ المياه” من قبل مراقب الشبكة, فالبعض يُزوَدون بالمياه قبل غيرهم ولا يعرفون العطش ! بينما بقية الأهالي ينتظرون ساعة الضخ على أحر من الجمر
علماً أن القرية تُزود بالمياه يومي السبت والأربعاء خلال الأسبوع.
واللافت في الموضوع أنه يوجد بين قريتي المخرم الفوقاني والتحتاني منهل مياه ضمن غرفة تتبع لمؤسسة المياه, يقوم بعض أصحاب الصهاريج “سعة 25 برميلاً” بملء آلياتهم ويبيعونها للأهالي… فكيف يتم ذلك ولماذا ..؟؟ وهل مؤسسة المياه على دراية بهذا الأمر ..؟!
نبيلة إبراهيم