“النقل الداخلي ” تعمل بنصف طاقتها… و أزمة النقل أحجية يسهل حلها ..

بنصف طاقتها تنوء شركة النقل الداخلي بحمل و أداء المهمات الملقاة على عاتقها و تصبح عاجزة عن تأمين نقل جيد للمواطنين ضمن أحياء المدينة وفق الخطوط القديمة أو خطوط جديدة تفرض الحاجة الماسة تخديمها,وعند الثامنة من كل صباح ينطلق ٦٥ باصا فقط لتخديم المواطنين في أحياء حمص و خطين خارجيين للريف فقط وعند الرابعة عصرا ينتهي عمل الوردية اليتيمة…. وخلال اليوم يحمل كل باص حملا يزيد عن طاقته الاستيعابية بمرات و لا يبقى لكل موظف أو طالب إلا أن يتعلق بالباب .

ويؤكد مدير شركة النقل الداخلي بحمص المهندس علي الحسين في تصريحه لـ “العروبة” أن العدد الإجمالي للباصات الموجود لدى المديرية يبلغ ١١٤ باصا العامل منها فقط ٦٥ و الباقي متوقف اما بسبب الأعطال التي تحتاج لفنيين, أو لنقص بعدد السائقين.

 و يؤكد أن النقص الحاد بعدد السائقين و الفنيين يفرض النقص الحاصل بعدد الباصات العاملة علما أن أغلب الصيانات يمكن إجراؤها ضمن الشركة… ولندخل هنا في دوامة البيضة و الدجاجة إذ أننا نجد الكثير من الشباب العاطل عن العمل و بالمقابل تشكو العديد من جهات القطاع العام قلة اليد العاملة.. ولنا أن نذكر أن عمل الباصات يتوقف تماما يوم الجمعة ويعود بعدد خجول و ضئيل من الباصات يوم السبت ليبلغ حده الأعظمي باقي ايام الاسبوع وهو نصف عدد الباصات الكلي وليبقى واقع النقل في حمص أحجية يسهل حلها إن وجدت إرادة الحل .

العروبة -هنادي سلامة

  

المزيد...
آخر الأخبار