أحدثت المدارس الريفية ( الزراعية ) بهدف تنمية مهارات التلاميذ المتعلقة بالنشاطات الزراعية وتزويدهم بالمعارف العلمية في مجال الزراعة .
وأشارت رئيسة شعبة التعليم الريفي في مديرية تربية حمص عبير النقري أن الهدف من تلك المدارس إكساب التلاميذ خبرات عديدة في البيئة الزراعية الريفية وأساليب حمايتها والاهتمام بها وتدريبهم على استثمار الأرض وتحسين الإنتاج وترشيد استخدام المياه .
ويبلغ عدد المدارس الريفية 29 مدرسة منها 4 مدارس خارج الخدمة حتى الآن لتعرضها للتخريب على يد المجموعات الإرهابية, ونوهت لوجود (19) مهندساً موزعين على المجمعات والمدارس الريفية وعدد الطلاب لعام 2021 – 2022 حوالي 3600 طالب .
وأضافت : نعمل من خلال هذه المدارس على غرس حب الأرض في نفوس التلاميذ إضافة إلى ربط المدرسة بالمجتمع والبيئة الزراعية وتعويد التلاميذ على حب العمل الجماعي وأن يكونوا منتجين فاعلين في المجتمع .
وأوضحت أن من شروط إحداث المدرسة الريفية وجود أرض زراعية ضمن المدرسة مسورة لا تقل عن دونم ونصف مع مياه للسقاية .
وأكدت أن مديرية التربية تحرص سنوياً على تزويد 3 مدارس ريفية بالمعدات والأدوات اللازمة للعمل بالحقل الريفي .
وختمت النقري : تسعى وزارة الزراعة من خلال الاهتمام بالمدارس الريفية إلى أن تكون هذه المدارس مركز إشعاع في البيئة المحلية تنعكس مخرجاتها ايجابياً على الواقع الزراعي إضافة إلى تحسين الإنتاج كماً ونوعاً واستثمار الأراضي بالشكل الأمثل .
منوهة أن المهندسين يشرفون على المدارس الريفية لتفعيل الاهتمام بمادة الزراعة التي تدخل إلى صفوف الرابع والخامس والسادس فيها بمعدل ثلاث حصص أسبوعياً تتناول فيها مناهج التربية الزراعية والموضوعات المتعلقة بزراعة الأشجار المثمرة والحراجية ونباتات الزينة والصناعات الزراعية الريفية و تضمن تحقيق أهداف تربوية ومفاهيم علمية تسهم في تطوير البيئة الريفية والحفاظ عليها .
العروبة – بشرى عنقة