لم يمض وقت طويل على التنبيه بخطورة طريق الشام الذي تم إعادة تأهيله على حياة المواطنين حيث نشرت العروبة منذ حوالي أسبوعين تقريرا عن سلبيات إعادة تأهيل الطريق المذكور و في مقدمتها حوادث السير نتيجة عدم وجود مطبات وخاصة أمام المدارس أو أماكن مخصصة لعبور المشاة وحدث ما نخشاه فعلا فقد تعرض زميلنا نبيل شاهرلي لحادث أليم برفقة أطفاله وهو بحالة حرجة فمن المسؤول عن هذه الحوادث, إذا كان طريق الشام يعتبر اتوسترادا تسير فيه السيارات بسرعة عالية دون وجود مطب أو إشارة أو ممر لعبور المشاة يجبر السائقين على التمهل و تخفيف السرعة الزائدة ؟؟!! الموضوع لم يعد متعلقا بسوء التأهيل وعدم ملائمته للشارع خاصة من ناحية التعبيد بشكل سيئ وإنما الأمر أصبح يتعلق بأرواح المواطنين لاسيما طلاب المدارس الذين يعبرون الشارع مرتين يوميا فهل سينتظر مجلس المدينة مزيدا من الحوادث حتى يتحرك ؟؟ المطلوب السرعة في حل المشكلة قبل أن تقع كارثة جديدة ؟!فهل من مجيب !!!
المزيد...