تعود بنا الذاكرة إلى فترة الثمانينات و الحصار الاقتصادي الذي عاصره الكثيرون …حيث لا قدرة شرائية و لا مواد متوفرة حينها …أما اليوم فكل المواد متوفرة مع ضعف كبير في القدرة الشرائية و في النهاية هو حصار اقتصادي جائر مفروض غايته تضييق الخناق على المواطن السوري و إعادته مكرهاً إلى حقبة زمنية قديمة حيث انتشرت وسائل متعددة اعتمدها المواطن السوري لتدبير أموره و احتياجاته الضرورية …
الاختلاف اليوم هو تطور التكنولوجية و انتظار رسائل الكترونية تأتيه عبر الجوال للحصول على إحدى المواد المدعومة “من سكر و رز و ما زوت و غاز و بنزين.. و الحبل ع الجرار كالخبز قريباً .
و لكن أكثر ما يجعل المرء يستشيط غيظاً هو طول المدة بين استلام اسطوانة الغاز و التي تليها الأمر الذي فرض على الناس العودة إلى “الببور “و لكن هذه المرة بأسلوب مختلف لعدم توفر الكاز و هو مزج المازوت مع البنزين .. و ما على الجميع إلا تحمل استنشاق روائح الدخان المحروق و الضجيج من شخير الببور و طريقة تشغيله و .. و.. الخ من معاناة ..
العروبة – نبيلة إبراهيم