ورشة عمل لرفع قدرات المكاتب الفنية في الوحدات الإدارية

تهدف  ورشة العمل التدريبية التي أقامتها وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة في محافظة حمص إلى دعم وتمكين مفهوم التخطيط المحلي ودوره في استعادة النظم الحضرية في التجمعات العمرانية بالإضافة لرصد وتوصيف الأضرار (المباشرة وغير المباشرة) على القطاعات المتعددة ذات الصلة,  عدا عن ضمان التوافق الكامل بين كافة الجهات الفاعلة على المستوى المحلي في تنفيذ خطة الاستجابة المعدة   لتطوير خطط التعافي العمرانية التفصيلية لأحياء مدينة حمص”

 وأكد معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس معتز قطان أن الورشة تسعى لرفع قدرات المكاتب الفنية في الوحدات الإدارية لتتمكن من وضع خطة لتعافي المدينة وفق أربع محاور: أولاً رفع وتقييم الأضرار الحاصلة , ثانياً إعداد دراسات تفصيلية لإعادة الوضع إلى ما كان عليه ثالثاً تحديد الاحتياجات وفق الأولويات وأخيراً وضع خطة متكاملة لمدينة حمص.

وأشار معاون الوزير أن تنفيذ الخطة يحتاج لتوفير الإمكانيات المادية والعمل بموجب رؤية تكاملية ومنهجية واضحة.

بدوره لفت محافظ حمص المهندس بسام بارسيك إلى أهمية الورشة لدورها في وضع خطة عمل مدروسة يتم الاعتماد عليها في مرحلة إعادة الإعمار سيما أن محافظة حمص تعرضت لدمار كبير جراء الإرهاب الذي لحق بالبنى التحتية, منوهاً إلى أن محافظة حمص تعمل حالياً على وضع خطة تنمية اقتصادية اجتماعية.

تضمنت الورشة في يومها الأول تعريفاً لبرنامج الموئل وتدخلاته السابقة في مدينة حمص, وخطة تعافي مدينة حمص والمشاريع المنفذة وخطة الاستجابة لوباء كوفيد, بالإضافة لبرنامج دعم القدرات الفنية للوحدات الإدارية المتقدم وتطوير وخطط التعافي لمدن (درعا – حلب – دير الزور) والخطوات والدروس المستفادة بالإضافة لعروض حول /الأدوات الرقمية وتحديث قاعدة البيانات الحضرية لمدينة حمص – منهجية الرصد الميداني للأضرار في المناطق الحضرية – الاقتصاد الحضري الفرص والتحديات – البيئة الحضرية وصحة المدينة – دعم أمان الحيازة العقارية – الحوكمة الحضرية لضمان استدامة مشاريع التعافي والتنمية – تطوير الإطار الاستراتيجي للتعافي مدينة حمص/

تطرقت الورشة في يومها الثاني لواقع الأسواق التجارية المحلية ضمن الأحياء والاحتياجات وما تم تنفيذه في سبيل إحياء الأسواق التجارية, كما استعرضت اللجان المحلية والمخاتير واقع الأحياء والخدمات التي قدمتها الدولة لتشجيع الأهالي للعودة إليها بالإضافة للرؤى والخطط الموضوعة لتشجيع المزيد من العودة إلى هذه الأحياء كما تضمنت الورشة تتبعاً لمشروع التصدي لوباء كوفيد وواقع التجهيزات المسلمة من قبل برنامج الموئل للمدينة في الأحياء المستهدفة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الورشة الختامية سبقها مرحلتان من التدريب للوحدات الإدارية في مدن /حمص –القريتين –القصير –الرستن –تلبيسة –تدمر – بلدة حسياء- بلدة مهين/

 

المزيد...
آخر الأخبار