رضينا بالساعة .. والساعة حرمتنا منها شركة الكهرباء!!!

مضى  الصيف  وأتى بعده الخريف و لم تشهد محافظة حمص  تحسنا ولو طفيفا في الواقع الكهربائي  بل على العكس يزداد سوءا يوما بعد يوم  و يعاني أهالي  المحافظة ريفا ومدينة  من تقنين طويل يتجاوز 5 ساعات مقابل ساعة وصل  في أغلب المناطق..  و الواقع أسوأ من ذلك بكثير في أحياء و مناطق أخرى  فمدة الوصل التي  تبلغ ساعة  على الأكثر يتخللها انقطاعات لعشرات  المرات فلا يتمكن المواطنون من شحن المدخرات أو أجهزة الهاتف و تعبئة المياه ناهيك عن تضرر الأجهزة الكهربائية  وتعرضها للأعطال نتيجة القطع  والفصل المتكرر  بحجة  تطبيق نظام الحماية الترددية  !!!

من ناحية ثانية تتعرض شبكات الكهرباء في  بعض الأحياء  و القرى  لأعطال و انقطاعات  وتستمر عدة أيام  دون الاستجابة  و إصلاح العطل !!  فعلى سبيل المثال لا  الحصر  شارع البرهاني من تفرعات شارع الخضري في حي كرم اللوز لم تصل الكهرباء فيه منذ صباح السبت! فعلى الرغم من  قلة دقائق الوصل فإن أهالي الشارع حرموا حتى هذه الدقائق… والمعاناة  لا تقتصر على شارع أو حي  أو قرية بل  يصح التعميم هنا  و أصبحت أمنياتنا أن تكتمل  ساعة الوصل  كي نتمكن من  انجاز الأعمال الضرورية  لاسيما  تعبئة  مياه الشرب و لو بالحد الأدنى , وأصبحنا نردد رضينا بالساعة  .. والساعة حرمتنا منها شركة الكهرباء!!!

لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار